يحتل تعليم الأطفال صدارة اهتمام القائمين على التطبيق الإلكتروني المبتكر «لمسة» الذي يدير أعماله من العاصمة الإماراتية أبوظبي، غير أن هدف التطبيق الذي أُطلق في عام 2013 ليس إيصال المعلومة إلى الجيل الناشئ فحسب، بل الحفاظ على اللغة العربية، وتعليم الصغار وتثقيفهم في إطار ترفيهي يحمل المتعة لهم، ويمارسون من خلاله ألعاباً إلكترونية وتفاعلية متعددة تتخللها معلومات مفيدة وقيمة.
إضافات
منصة «لمسة» الرقمية، التي تسعى إلى المزج بين عالم الترفيه والتطور التكنولوجي المتسارع، أقامت لقاء إعلامياً مصغراً صباح أمس في مقرها الرئيس بمنطقة أبوظبي الإعلامية twofour54، لإطلاع الحاضرين على المستجدات التي طرأت على التطبيق والإضافات والابتكارات الأخرى.
وقدم بدر ورد، الرئيس التنفيذي لشركة «لمسة»، شرحاً تفصيلياً وعملياً للتغييرات الجديدة التي تأتي في إطار استراتيجية «لمسة»، لتقديم ما هو ممتع للأطفال في إطار جذّاب يقدم لهم التسلية والفائدة في آن.
لمسات
وطال التصميم الجديد للتطبيق الشكل والمضمون، فمن الخارج تمت إعادة تصميم واجهة المستخدم بشكل كامل، وتمت إضافة لمسة فنية في التصميم ترتقي بالحس الفني عند الطفل، ومن الداخل تمت إعادة بناء هيكلية عرض المحتوى عن طريق استحداث مفهوم المحاور التعليمية التي يحتوي كل منها على مجموعة من القصص والألعاب ومقاطع الفيديو التي تتماشى مع أهداف ذلك المحور، إضافة إلى ذلك فإن شخصيات «لمسة» الرئيسة حصلت على شكل ودور جديدين في التطبيق، حيث أصبحت أكثر قرباً من الطفل أثناء استخدامه التطبيق.
كما عمل فريق «لمسة» كذلك على دمج تكنولوجيا الواقع الافتراضي بقصص «لمسة» المرسومة، ما سيتيح للطفل الانتقال من عالم جميل مسلٍّ إلى عالم آخر عجيب ساحر، ليجرب أشياء جديدة لم يسبق له أن جربها من قبل.
320 مليوناً
وتسعى منصة «لمسة» إلى جعل التعليم عبارة عن ترفيه ومشاركة ونشاطات ممتعة تعرّف الأطفال بالأساسيات في الأعداد والأحرف الأبجدية وأسماء الحيوانات والعادات والتقاليد والمفاهيم الاجتماعية وغيرها الكثير، كما تغطي نواحي التعليم المبكر كتشجيع الأطفال على القراءة، وتحفيز ملكة الفضول لديهم، وقد تم تحميل التطبيق حتى الآن ما يزيد على 4 ملايين مرة، كما تم تسجيل 320 مليون قراءة لقصص التطبيق ومحتوياته المختلفة.
الأفضل
تم اختيار «لمسة» من قبل «غوغل» بوصفه أحد أفضل عشرين تطبيقاً لعام 2015، كما اختارته شركة أبل أحد أفضل التطبيقات الجديدة للأطفال، وحصل على الجائزة العربية للمحتوى الإلكتروني التابعة لجائزة القمة العالمية التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة.
