يتنافس طلبة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، في تصنيع «روبوتات» صديقة للبيئة، وذلك ضمن منافسات المسابقة الوطنية لأولمبياد الروبوت العالمي التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم في يونيو المقبل. وقالت الدكتورة نجلاء النقبي مديرة برنامج التعلم الإلكتروني بقطاع التعليم المدرسي في المجلس، إن المسابقة ستشمل 3 مستويات للحلقات الدراسية الأولى والثانية والثالثة.
حيث يشمل التحدي الخاص بطلبة الحلقة الأولى، تصميم روبوت يساعد الطلبة على الالتزام بالنظافة على مدار اليوم، أما التحدي الخاص بطلبة الحلقة الثانية فيشمل تصميم روبوت لجمع أنواع معينة من النفايات القابلة للتدوير من المنزل، في حين يُطلب من طلبة الحلقة الثالثة تصميم روبوت يجمع النفايات التي تم فرزها وتصنيفها من الحاويات إلى مرافق جمع النفايات تمهيداً لإعادة تدويرها.
وأوضحت نجلاء النقبي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بأبوظبي، لاطلاع ما يزيد على 400 مدرب ومعلم ومشرف في فرق الروبوتات والأندية، على كافة المعلومات المتعلقة بالمنافسات الوطنية لأولمبياد الروبوت، أن الطلبة الفائزين في المنافسات الوطنية، سيكون لهم حق المشاركة في منافسات أولمبياد الروبوت العالمي المقرر أن تقام في الهند خلال نوفمبر 2016.
ولفتت إلى أن الطلبة من مختلف الفئات العمرية سيشاركون في المنافسات التي تشمل الفئات الثلاث، المفتوحة والفئة العادية وفئة كرة القدم الجيل الثاني، بالإضافة الى تحدي اتحاد فيرست ليجو الذي سيكون من خلال فئة منفصلة.
وذكرت أن المجلس سيختار 30 فريقاً من المدارس الحكومية، و30 فريقاً آخر من بين المدارس الخاصة والمدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، للمشاركة في مسابقة تحدي اتحاد فيرست ليجو.
