أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، انتهاء المهلة المحددة لاستقبال طلبات المرشحين للدورة التاسعة يوم أمس، والتي بدأت في 7 سبتمبر الماضي، وتبدأ اللجان المختصة فرز الطلبات والتأكد من استيفائها للمعايير والمتطلبات الخاصة بكل مجال من مجالات الجائزة في دورتها الحالية.
واشارت أمل العفيفي الأمينة العامة للجائزة، إلى أنه وفقاً للخطة الزمنية للدورة الحالية، يكون يوم أمس هو آخر يوم حددته الخطة لتسلم طلبات المرشحين من داخل الدولة وخارجها في هذه الدورة، التي تطرح فيها الجائزة أحد عشر مجالاً، شملت الشخصية التربوية الاعتبارية، والابتكار التربوي، والتعليم العام، وذوي الإعاقة، والتعليم والبيئة المستدامة، والتعليم وخدمة المجتمع، والتعليم العالي، والبحوث التربوية، والتأليف التربوي للطفل، والإعلام الجديد والتعليم، والإبداع في تدريس اللغة العربية، والمشروعات التربوية المبتكرة.
وأوضحت أن الدورة الحالية تضمنت مجال الابتكار التربوي الذي يطرح لأول مرة منذ انطلاق الجائزة، وذلك ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون العام 2015 عاماً للابتكار، كما يجسد هذا المجال توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه اللله، بتخصيص أسبوع للابتكار الوطني.
وثمنت المشاركات الواسعة من مختلف الفئات التعليمية داخل الدولة وخارجها، مؤكدة أن الدورة الحالية شهدت عدداً من البرامج وورش العمل التعريفية بالمجالات المختلفة المطروحة، سواء في التعليم العام أو العالي، وهو ما ساهم في زيادة أعداد المشاركين من مختلف هذه المجالات.
وأوضحت العفيفي أن الجائزة استقبلت عددا من طلبات الترشح من منطقة الخليج العربي والوطن العربي، وكذلك لباحثين عرب من أوروبا، وهو ما يجسد وعي الميدان التربوي والتعليمي بأهمية هذه الجائزة، ودورها في تعزيز النهوض بالتعليم والبحث العلمي داخل الدولة وخارجها.

