شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي صقر بن غباش وزير العمل، ومبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أمس تدشين «منتدى قادة الصناعة في العالم» الذي تصدر انطلاقة الدورة الثانية من «أسبوع التعليم التقني»، الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني في مختلف إمارات الدولة، خلال الفترة من 17 إلى 21 يناير الجاري، تحت شعار «مواءمة قطاع الصناعة مع قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني: السبيل إلى اقتصاد أكثر تنوعاً».
واستعرض قادة الصناعة والتعليم في الإمارات وفرنسا وأميركا وبريطانيا وفنلندا خلال المنتدى، تجاربهم العالمية الرائدة، وفرص العمل التي تنتظر الشباب في المدن الذكية، وقطاعات الطيران والاتصالات وبناء السفن، وغيرها من المجالات الصناعية، إضافة إلى مجال تطوير التعليم التقني والمهني.
فرصة كاملة
وأعرب معالي حسين الحمادي في كلمة خلال المنتدى، عن فخره بأبناء الإمارات الذين يقبلون بحماس على المشاركة في فعاليات هذا الحدث الكبير، مما يؤكد نجاح القيادة الرشيدة في تمكين «أبوظبي التقني» من إنشاء منصة وطنية عالمية، يلتقى خلالها أبناء المجتمع عامة والشباب المواطن خاصة، مع قادة ورواد الصناعة والخبراء وصانعي القرار المحليين والعالميين، بما يمنحهم الفرصة لاستشراف المستقبل والتعرف على الفرص الوظيفية المزدهرة.
وأكد معاليه أن وزارة التربية والتعليم تحرص على التنسيق مع «أبوظبي التقني»، بما يضمن استفادة طلبة المدارس وأولياء الأمور من منتدى قادة الصناعة والتعليم المشاركين في أسبوع التعليم التقني، ويمكنهم من رسم خريطة مستقبلهم التي تتوافق مع استراتيجية الدولة 2021 ورؤية أبوظبي 2030، وبما يحقق طموحات القيادة الرشيدة في أبناء الإمارات.
توجيهات القيادةوكان معالي صقر غباش قد أكد في افتتاح المنتدى، أن «أسبوع التعليم التقني» يترجم توجيهات القيادة الحكيمة بضرورة استمرار الجهود واستحداث الوسائل التي تشجع شباب الإمارات على الانخراط في التعليم التقني والفني، بما يمكنهم من العمل في المؤسسات الصناعية المتطورة، باعتبارها عنصراً رئيسياً في تحقيق رؤيتي الإمارات 2021 وأبوظبي 2030. وأضاف أن انعقاد أسبوع التعليم التقني في دورته الثانية، يأتي في ظل تعاون مستمر بين وزارة العمل والهيئة الوطنية للمؤهلات ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، في إطار تكامل الأدوار والسعي الحثيث نحو ترجمة شعار «أسبوع التعليم التقني» ليكون واقعاً.
ولفت إلى أن الهدف المشترك من هذه الاتفاقية، هو ضمان ربط التعليم التقني مع حاجات المؤسسات الصناعية، من التخصصات الهندسية والتكنولوجية التي يحتاجها سوق العمل في الحاضر والمستقبل، مشيراً إلى أن الوزارة والهيئة ستواصلان العمل مع المركز من أجل ضمان تحقيق التكامل التام بين مخرجات التعليم التقني والمهني، والوظائف والتخصصات المطلوبة في مختلف المؤسسات الصناعية في الدولة.
يذكر أن فعاليات أسبوع التقني تتواصل طوال الأسبوع الجاري، في جميع المؤسسات الجامعية والثانوية التابعة لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.
كلمة
بدأ الاحتفال، الذي أقيم في أبراج الاتحاد بأبوظبي وشهده أيضاً المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات، والدكتور محمد المعلا نائب رئيس جامعة خليفة للبحوث والتطوير، ونخبة من كبار المسؤولين في الدولة، بكلمة تلفزيونية مأثورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قال فيها أمام القمة الحكومية «إن الاستثمار في التعليم والثروة البشرية سيجعل الإمارات تحتفل عند خروج آخر برميل نفط منها عقب خمسين عاماً».
