اشتكى أولياء أمور بعض الطلبة، من إغلاق مدرسة خاصة في الشارقة أبوابها أمامهم، وإجبارهم على انتظار موعد خروج أبنائهم الطلبة إلى الشارع، بينما أوضح محمد مطوع نائب مدير المدرسة، أن الإجراء طبق مؤقتاً لغايات تنظيمية بحتة، هدفها حفظ أمن وسلامة الطلبة البالغ عددهم 2800 طالب وطالبة، والذي يعد أولوية قصوى في أجندة المدرسة بحسبه، مشيراً في رده على شكوى بعض أولياء الأمور، انهم اتخذوا القرار مؤقتاً وتم إبلاغ الأهالي به عبر رسائل نصية قصيرة، بأنّ الإدارة ستفتح الأبواب الساعة الثانية، والسبب في ذلك أنهم لمسوا عدم التزام بعض الأسر بمواقيت انتهاء الدوام الرسمي، ودخولهم إلى الأقسام وغرف الإدارة، ما يحدث نوعاً من الفوضى التي قد تؤدي إلى خروج طالب أو أكثر دون أن يلحظه احد.

علاقة تشاركية

وقال إن العلاقة بينهم وبين أولياء الأمور علاقة تشاركية مبنية على الاحترام والتواصل، وان امتعاض البعض جاء نتيجة لعدم تفهمهم أهمية أن تبقى الأبواب مغلقة حتى خروج الطلبة الذين يستخدمون الحافلات، خوفاً من حدوث تداخل خلال اصطحاب الأهالي الذين يستخدمون مركباتهم الخاصة مع الحافلات. وأضاف انهم حددوا في خطابهم مواقيت فتح المدخل الرئيسي للأهالي كي يتمكنوا من الدخول واصطحاب أبنائهم، لكنهم فوجئوا ببعض من حضر مبكراً عن الموعد بقرابة الساعة، مطالباً إياهم بالتعاون والحرص على تطبيق الإجراءات التنظيمية، التي تحول دون وقوع أي إشكاليات أو حوادث لا تحمد عقباها.

وكان ذوو طلبة قد اشتكوا من إغلاق إدارة المدرسة للبوابة الرئيسية ومنعهم من الدخول لاصطحاب أبنائهم بعد انتهاء الدوام الرسمي، معتبرين طريقة التعامل مهينة، لافتين إلى صعوبة الوضع لا سيما وأن أعداداً كبيرة لديهم أطفال صغار لا يحتلمون الوقوف مطولاً، مطالبين إدارة المدرسة بتخصيص منطقة انتظار في الداخل للأطفال، عوضاً عن تركهم في الشارع ما يعرض حياتهم لخطر الدهس من السيارات القادمة في كلا الاتجاهين.

توجيهات

وكانت منطقة الشارقة التعليمية وجهت في وقت سابق تعميماً حملت من خلاله إدارات المدارس مسؤولية الحفاظ على سلامة الطلبة، مطالبة إياهم بضرورة تفقد الإجراءات الكفيلة بالحيلولة دون وقوع حوادث مؤسفة، وتضمن التعميم الذي تلقت إدارات المدارس الخاصة نسخة منه، جملة من الاحتياطات والتعليميات الواجب اتخاذها دون أي تأخير، تصدرها تخصيص موقع مكيف يخدم ذوي الطلبة ممن يتكفلون بتوصيل أبنائهم، تتوفر فيه مقاعد للجلوس ووجود مشرفات برفقة الطلبة في الحافلات، مع الحرص على قيامهن بالأدوار المنوطة بهن، والمتمثلة في تسليم الطلبة يداً بيد إلى ذويهم عند عودتهم أو استلامهم صباحاً، وعدم الاعتماد على الطلبة انفسهم، وعدم ترك الطلبة في الساحات دون مراقبة من مشرف مناوب حتى انصراف آخر طالب من المدرسة.