في أغلب الأوقات نجد الأطفال يستهلكون حقيبتين أو ثلاثاً خلال العام الدراسي الواحد، ويرجع السبب إما لإهمال الطالب في التعامل مع الحقيبة المدرسية، أو الى رداءة نوع الحقيبة، فيجب على أولياء الأمور مراعاة شراء الحقيبة ذات الجودة العالية، فضلاً عن النظر لتكلفتها المادية، وخاصة أن كثيرا من أولياء الأمور يختارون الحقائب الأرخص سعرا من دون النظر الى الخامة الخاصة بالحقيبة أو جودتها.

وهذا يعني بأن ولي الأمر يدفع ثمن الحقيبة المدرسية مرتين الى ثلاث مرات سنويا، في حين يستطيع شراء حقيبة واحدة بجودة عالية يقضي بها ابنه العام كاملاً من دون شكوى منها، بالإضافة الى أنه عليه مراعاة أن تكون الحقيبة المدرسية خفيفة الوزن عند شرائها وهي فارغة، وذات شريطين للحمل لأن الحقيبة ذات الشريط الواحد لا يمكن توزيع وزنها بطريقة متوازنة على عضلات الظهر، وأن تكون شرائط الحمل عريضة ومبطنة فالشرائط الرفيعة والرقيقة تضغط على عضلات الكتفين ويمكن ان تسبب الألم كما يمكن ان تضغط على الأوعية الدموية، ما يسبب نقص ورود الدم للعضلات، ويفضل ان يتوفر في الحقيبة شريط يربط على وسط الطالب لضمان راحة الظهر وحمايته من الأركان الحادة لمحتويات الحقيبة، وخاصة ان الطالب في كثير من الأحيان يطلب تغيير الحقيبة المدرسية لعدم توفر تلك العناصر السابقة فيها، لأنها يمكن ان تسبب له أمراضا نحن في غنى عنها.

وفي حال كان إهمال الطالب هو سبب تمزق الحقيبة فيجب على ولي الأمر أن يقوم بتوعية أبنائه حول كيفية استخدام الحقيبة التي يتسبب سوء التعامل معها في تمزيقها مثل (سحبها على الأرض داخل فناء المدرسة وهي ليست من النوع الجرار) ومعاملة السحاب الخاص بها بشكل عنيف، فإما أن ينقطع أو يصاب بالعطل عن الفتح والغلق.

ويترتب على إهمال الحقيبة فقدان أو تمزيق بعض الكتب والدفاتر المدرسية، ولذلك نجد أولياء الأمور يسارعون في شراء الحقيبة الثانية والثالثة، والطالب لا يبالي، فعلى ولي الأمر أن يراعي تلك النصائح عند إقباله منذ البداية على شراء حقيبة مدرسية تكمل العام الدراسي. ونجد أن مدارس عديدة بدأت بالتعاون مع الطلبة من حيث توزيع الجدول المدرسي منذ اليوم الأول، وتوفير خزانات خاصة لوضع الكتب.