يبدأ مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني انطلاقاً من صباح يوم غد، أسبوعاً للتعليم التقني، يسعى من خلاله إلى توعية شباب الوطن، وجذبهم نحو التخصصات العلمية والتقنية، وتمكينهم من الفرص الوظيفية المتخصصة، التي تنتظرهم في المستقبل القريب.
ويشهد أسبوع التعليم التقني مشاركة نخبة من كبار المسؤولين والمتخصصين وممثلي القطاع الصناعي، والأكاديمي والتعليمي المتخصص محلياً ودولياً، الذين سيستعرضون خلال الفعاليات أحدث الخبرات والاتجاهات والمسارات العلمية والوظيفية السائدة في مجال التعليم التقني والمهني، وذلك بمختلف المؤسسات التعليمية المتخصصة التابعة للمركز، بجميع إمارات الدولة.
التوطين
وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن الأسبوع يأتي في إطار توجيهات قيادة الدولة الرشيدة، لبناء أجيال وطنية مزودة بأرقى المهارات العملية، ومؤهلة لاحتياجات سوق العمل، مشيراً إلى أن التعليم التقني والمهني سيكون الطريق لتوطين كل المهن والتخصصات الهندسية والتكنولوجية المطلوبة في كل المؤسسات الصناعية بالدولة.
وأضاف: «يتخلل أسبوع التعليم التقني «تجربة الاكتشاف الوظيفي»، التي سيعيشها الطلبة بمختلف المؤسسات التعليمية والمتخصصة التابعة للمركز بمختلف أرجاء الدولة، ومنها بوليتكنك أبوظبي، ومجمع التكنولوجيا التطبيقية بمدينة محمد بن زايد، ومجمع عجمان التقني، ومجمع بينونة التقني في المنطقة الغربية، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، والثانويات الفنية بمختلف إمارات الدولة، وغيرها من المؤسسات التابعة للمركز.
الاكتشاف الوظيفي
وتابع: «تمنح تجربة الاكتشاف الوظيفي الفرصة لأولياء الأمور للقيام بجولات ميدانية داخل المؤسسات التعليمية لمعرفة المزيد عن برامج التعليم التقني والمهني المتميزة، التي يوفرها المركز بجميع إمارات الدولة، والالتقاء بالمسؤولين والمتخصصين في هذه المؤسسات، وهو الأمر الذي يعزز من ثقافة التعليم التقني، ويبرز أهميته في تنمية الموارد البشرية وتلبية متطلبات سوق العمل، وتأمين فرص عمل مناسبة وجديدة لشباب وفتيات الوطن».
ودعا الشامسي الطلبة وأولياء الأمور، وأبناء المجتمع ومسؤولي المؤسسات الصناعية بالدولة، للمشاركة في الفعاليات المتنوعة لأسبوع التعليم التقني2016، التي من بينها جلسات العمل المتخصصة.
مشاركة
تنظم الجلسة الافتتاحية لـ«أسبوع التعليم التقني» في أبراج الاتحاد بأبوظبي، بحضور نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين، وسيعقبها «ملتقى القيادات»، الذي يجمع قادة العالم في القطاع الصناعي، لمناقشة العلاقة بين النظم التعليمية والتدريبية والاحتياجات الفعلية للمؤسسات الصناعية في الحاضر والمستقبل .
