اعتمدت وزارة التربية والتعليم 5 عناصر لتقييم المعلمين الجدد خلال فترة الاختبار التجريبية، وطالبت الإدارات المدرسية العاملين في الهيئتين الإدارية والتدريسية الاطلاع على نموذج التقييم والاستفادة والاستعانة بعناصر التقييم لتقييم أنفسهم.

وتصدر عنصر السلوك المهني والأخلاقي أدوات التقييم بحيث دعت الوزارة المعلمين إلى مراعاة تطبيق تراث وثقافة الدولة في خبرات التعليم والتعلم ومواءمة التخطيط والتدريس مع الرؤية التربوية والتعليمية في الدولة، علاوة على إظهار مستويات عالية من الحضور والمواظبة على الالتزام بمواعيد العمل، وتطبيق الأنظمة واللوائح المعمول بها في الوزارة، وأما في عنصر المعرفة المهنية فاشترطت تطبيق معرفة المعلم ببناء المنهاج التعليمي وتدرجه في خبرات التعليم والتعلم ذات الصلة، وتطوير خطط للحصص الدراسية تتضمن تطوير مهارات التعلم الأساسية، وإظهار مقدرة لمعرفة ملاءمة مستويات التحصيل الدراسي في الوزارة وعلى الصعيد المحلي وبالمستويات الدولية والعالمية ذات الصلة مع مراعاة تطبيق معرفته بالأبحاث والنظريات في التربية في خبرات التعليم والتعلم والأنشطة.

ممارسات مهنية

وطالبت في عنصر الممارسات المهنية من المعلمين الجدد ابتكار أساليب قادرة على تمكين المتعلمين من تحقيق أفضل إنجاز ممكن في تطوير ذاتهم، ومتابعة التقدم الدراسي لضمان تمكين المتعلمين المختلفة من تحقيق تقدم دراسي وإدارة وقت التدريس ووتيرة التقدم لتحسين جودة تعلم المتعلمين، والتخطيط للحصص الدراسية وتقديمها على نحو يضمن مشاركة المتعلمين وتشجيعهم على تولي مسؤولية تعلمهم وتطوير مهاراتهم الابداعية واعتمادهم على أنفسهم وتقديم أفضل إنجازاتهم، مع استخدام مجموعة متنوعة من التقييمات البنائية التكوينية.

مخرجات

ويشارك المعلم الجديد من خلال التطوير المهني زملاءه المعرفة والممارسات المهنية لتعزيز التطور المهني الذاتي له ولزملائه، ويطبق مخرجات أنشطة التطوير المهني بموضوعية وعلى نحو صحيح من اجل تحسين مخرجات المتعلمين التعليمية، وأن يطور على نحو مستمر المهارات التقنية اللازمة من أجل المحافظة على معرفته.

جهات

تقييم المعلمين الجدد يتم من خلال مدير المدرسة ومدير النطاق حيث تمنح على كل نقطة من عناصر التقييم الـ 5 درجات يفوق التوقعات.