طرحت معلمة التربية الخاصة فرحة عبدالله الأميري من مركز الفجيرة لتأهيل المعاقين موقعاً إلكترونياً خاصاً بطلبة التوحد يربط كافة الدروس المنهجية التي تطرحها لطلبتها في المركز على صفحتها الخاصة على شبكة الإنترنت، بهدف مساعدة الأسر وذوي الطلبة المصابين بالتوحد على مستوى الدولة في امتلاك منهجيات علمية مبسطة تساهم في تأهيل المصابين بالتوحد وتطوير مهاراتهم الاجتماعية وزيادة تواصلهم الاجتماعي.
وابتكرت المعلمة فرحة أفكاراً جديدة أضافتها للموقع الذي يحمل اسمها، مثل البطاقات المصورة التي يتعرف من خلالها الطفل المصاب بالتوحد على العالم الخارجي، فضلاً عن كتيبات خاصة بالتوجيهات السلوكية التي يفترض على الأسر اتباعها لمساعدة ابنائهم «المتوحدين» على الاندماج الفعلي في المجتمع، كما اضافت بعض القصص المصورة وتسجيلات غنائية خاصة بهذه الفئة التي لاتزال تعاني من عدم فهم طبيعتهم والتعامل معهم في المجتمع.
وأضافت: «تعمل هذه القصص والدروس على التخلص من المشكلات السلوكية التي يواجهونها وتزويدهم بالسلوكيات المرغوب فيها حول الموقف الذي يمكن ان يواجههم مستقبلاً، وتعديل السلوك الاجتماعي».
واعتبرت أن الموقع الإلكتروني مشروعٌ إنساني مهم يساعد على تمكين الأسر من التعامل السلس مع اطفالهم المصابين بالتوحد بطرق سهلة عبر تحميل الدروس والتطبيقات المنهجية من هواتفهم المتحركة، مؤكدة أن التكنولوجيا الحديثة جاءت لكي تقدم حلولاً سهله بين المختص وصاحب الحاجة.
