شهد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة، الحفل الذي نظمته الجامعة أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، بمناسبة تخريج 333 من طلبة الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس.
حضر الحفل الذي أقيم تحت شعار «صناعة المستقبل» أعضاء مجلس أمناء جامعة خليفة، وإدارة الجامعة، وعدد من أساتذة الجامعة، ولفيف من كبار الشخصيات من القطاعات المختلفة والأوساط الأكاديمية.
وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل مسيرة تعزيز الجانب التعليمي بأفضل الممارسات والبرامج التعليمية، لضمان الجودة والتميز والارتقاء إلى المستويات المتقدمة للكفاءات والمخرجات التعليمية، مشيداً بدعم ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للتعليم وتلقي المعرفة والبحث العلمي.
وسلّم سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان خلال الحفل الشهادات للخريجين، وهنأ سموه الطلاب والطالبات باجتيازهم هذه المرحلة المهمة في مسيرتهم التعليمية، متمنياً لهم التوفيق في خدمة وطنهم في مواقع مسؤولياتهم المستقبلية.
دفعة ثانية
وشهد الحفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة الدكتوراه والدفعة الأولى من طلبة الماجستير في الهندسة الميكانيكية، إضافة إلى الدفعة الأولى من خريجي برنامج البكالوريوس في الهندسة المدنية، كما منحت جامعة خليفة أيضاً الشهادات لخريجي الماجستير في الهندسة النووية وأمن المعلومات والأمن المدني والدولي والماجستير عن طريق البحث في الهندسة، إضافة إلى منح درجة البكالوريوس في الطيران والفضاء والهندسة الطبية الحيوية وهندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر والهندسة الكهربائية والإلكترونية والهندسة الميكانيكية.
ومن جهته، قال الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة: «إننا لا نحتفل بأوائل دفعة خريجي برنامج الهندسة المدنية فحسب، لكننا نحتفل بعدد من الخريجين الذين تألقوا بشكل كبير منافسين ومبدعين، سواء محلياً أو عالمياً، ويسعدنا أن نراهم قد أصبحوا خريجين يحملون اسم الجامعة معهم، ونأمل بأن تستمر علاقتنا بهم سواء كطلبة دراسات عليا أو كباحثين أو كممثلي مؤسسات تقدم الرعاية أو تعمل بالشراكة مع الجامعة»، مشيراً إلى أن الجامعة حريصة على متابعة كيف ستسهم معارفهم وخبراتهم وطموحهم في تعزيز مسيرة التطور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف أن جامعة خليفة تفخر بقدرتها على إعداد خريجين قادرين على مواجهة تحديات المستقبل، وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم ومتابعة اهتماماتهم، وهو ما أدى إلى وجود كوادر مؤهلة على أعلى مستوى من الشباب والشابات المستعدين لدخول عالم العمل والتفوق.
رؤية حكيمة
من جانبه، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: «إن الجامعة أُسست برؤية حكيمة من قِبل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وهو ما يحتّم علينا أن نسعى جاهدين للارتقاء إلى مستوى رؤية سموه، عن طريق رعاية الطلبة والاستثمار في المستقبل».
وأضاف: «أننا نشهد في هذا الحفل تخريج 333 من أبناء وبنات الوطن من الكوادر القادرة على دخول سوق العمل بقوة، حيث يتمتعون بقدرات علمية ومهارات عملية، وسوف يسهمون في صناعة مستقبل دولتنا الحبيبة وتحقيق الرؤى السامية لقيادتها الحكيمة»، معرباً عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه المتواصل للجامعة، وتوفير كل ما من شأنه الوصول بمستوى الجامعة إلى العالمية.
كما قدم الحمادي الشكر لسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، لمتابعته المستمرة لشؤون الجامعة، وهو الأمر الذي يسهم في تأهيل خريجيها على أعلى مستوى لتحقيق تنافسية عالية.
إنجاز
ويأتي حفل تخرُّج جامعة خليفة بعد حصولها على لقب أصغر جامعة في قائمة أفضل 100 جامعة في العالم تحت سن الـ50 عاماً، وذلك حسب تصنيف «كيو إس» للجامعات العالمية، إضافة إلى حصول برامج البكالوريوس في هندسة الطيران والفضاء والهندسة الطبية وهندسة الاتصالات والهندسة الكهربائية والإلكترونية والهندسة الميكانيكية وهندسة الكمبيوتر على اعتماد «أبيت» العالمي.
وشهدت الجامعة إنجازات أخرى، وهي حصول طالب الهندسة الطبية الحيوية فهد الشيباني على منحة «رودس» المرموقة للدراسة في جامعة أوكسفورد، وهو بذلك أول طالب هندسة إماراتي يحصل على المنحة، وحصول الدكتور إرنستو دامياني، رئيس مبادرة البيانات الكبيرة في مركز «إبتيك» للابتكار ومدير مركز أبحاث أمن المعلومات في الجامعة، على منحة من مؤسسة بيل وميليندا غيتس لمشروع إجراء الدفع عن طريق صور «السيلفي»، إضافة إلى دخول الدكتور جورج كاراجيانيديس، عضو هيئة أكاديمية في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر، في قائمة تومسون رويترز للباحثين الأكثر مرجعية في العالم لعام 2015.
9 برامج
وتوفر جامعة خليفة تسعة برامج بكالوريوس في هندسة الطيران والفضاء والرياضيات التطبيقية والإحصاء والهندسة الطبية الحيوية والهندسة المدنية وهندسة الاتصالات وهندسة الكمبيوتر، «مع إمكانية التركيز على أنظمة البرمجيات»، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، «مع إمكانية التركيز في أنظمة الطاقة»، والهندسة الصناعية وهندسة النظم والهندسة الميكانيكية.
برامج الدراسات العليا
تقدم الجامعة مجموعة من برامج الدراسات العليا، بما في ذلك درجة الماجستير في الأمن المدني والدولي والهندسة النووية وأمن المعلومات والهندسة، عن طريق البحث والهندسة الكهربائية وهندسة الكمبيوتر والهندسة الميكانيكية، وعلى درجة الدكتوراه في الهندسة، مع وجود خيارات للتخصص في الهندسة الكهربائية أو الكمبيوتر أو الميكانيكية أو الطيران والفضاء أو الهندسة الطبية الحيوية أو الهندسة النووية أو هندسة الروبوتات.
