هنأ معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطلبة المبتعثين بإقرار مجلس الوزراء اللائحة التنفيذية للبعثات، والمساعدات الدراسية، بناء على مذكرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي نصت على زيادة المخصصات المالية الشهرية للطلبة، وفقاً لدراسة تم إعدادها، بهدف الاطلاع بشكل علمي دقيق على مستويات المعيشة في دول الابتعاث، فيما أكدت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني أن فتح باب التسجيل والتقدم للابتعاث للعام الأكاديمي 2016-2017، مستمر حتى 30 يونيو 2016.
ودعا معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان المواطنين إلى استثمار الدعم الذي يتلقونه من القيادة الرشيدة، بالاجتهاد في طلب العلم، وأن يكونوا بحق قدوة وسفراء لدولة الإمارات في الخارج.
وأكد أن استحداث اللائحة جاء منسجماً مع استراتيجية الوزارة ،التي تؤكد دعم الطلبة المتفوقين، واختيار أفضل الجامعات في العالم، وفق التخصصات التي يحتاج إليها سوق العمل، وبما يحقق الاستراتيجية العامة للدولة التي جعلت التعليم أولوية قصوى. وأشار إلى أن اللائحة التنفيذية للبعثات والمساعدات الدراسية راعت ما يحتاج إليه الطلبة المتميزون، واهتمت بالمخصصات الخاصة بالطلبة الدارسين بالانتظام الجزئي، والطلبة ذوي الإعاقة، وكذلك المنح الدراسية داخل الدولة، إضافة إلى مخصصات وبدلات مالية أخرى للطالب. يشار إلى أن هذا القرار منح وزير التعليم العالي البحث العلمي صلاحية إصدار اللوائح التنفيذية. من جانبها؛ ذكرت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني أنه سعياً منها لدعم التوجهات الاستراتيجية العامة للدولة، وللوصول إلى أعلى مستويات الرفاهية بحلول عام 2050، تم تحديد تخصصات الابتعاث الداعمة لاحتياجات سوق العمل، واتجاهات الدولة في مجالات الابتكار والتنمية المستدامة والتعليم، وبما يحقق رؤية الإمارات 2021.
"خلوة المائة" تجسد القراءة مشروعاً وطنياً رائداً
أكد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن «خلوة المائة»، التي حضرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جاءت تجسيداً لحرص سموه على تفعيل إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن 2016 عام القراءة.
وقال معاليه: جاءت الخلوة، التي ضمت 100 مشارك من أصحاب الرأي والقرار في مواقع القيادة المختلفة، من أجل طرح الأفكار والمبادرات المتميزة، التي من شأنها جعل هذه المبادرة الوطنية منصة رئيسة ومشروعاً وطنياً رائداً، نؤسس من خلاله قاعدة متينة، بحيث تصبح القراءة هدفاً أساسياً وتفاعلياً، يشارك فيه الجميع، باعتبارها المدخل الأساسي للتطوير والإبداع والابتكار، لا سيما أن المؤسسات الوطنية ستكون شريكاً استراتيجياً في وضع الخطط والبرامج، التي تثري وتدعم هذه المبادرة من خلال إطلاق المشاريع والمبادرات والأنشطة النوعية، التي تستهدف الطالب والباحث والموظف والأسرة وجميع فئات المجتمع، وذلك من خلال الرؤية الاستراتيجية الطموحة، التي حدد معالمها صاحب السمو نائب رئيس الدولة.
