تعقد كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي صباح غد الأربعاء لقاءً مفتوحاً مع خريجات برنامج «إنجاز»، تستضيفه كليات التقنية العليا للطلاب بإمارة الفجيرة، للرد على استفسارات الخريجات وأولياء أمورهن بشأن عدم توفر فرص عمل ملائمة لهن في إمارة الفجيرة، وذلك بعد أن بث أولياء أمور شكواهم عبر «البيان» حول قلة فرص العمل بالنسبة لخريجات البرنامج خصوصا في إمارة الفجيرة.

وكان البرنامج قد تعهد وفقاً لما صرح به الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي لـ«البيان» بعقد اللقاء المفتوح مع الخريجات اللواتي لم يحظين بفرص العمل التي وفرت لهن، بحضور أولياء أمورهن لتوعيتهن وتسهيل التحاقهن بالعمل من خلال عرض الوظائف الشاغرة والمتاحة في عدد من الإمارات، بغرض استكمال دور البرنامج.

اتفاقيات عديدة

وفي سياق متصل أشار عبدالرحمن إلى أن الكلية من خلال البرنامج وقعت اتفاقيات مع العديد من الجهات والمؤسسات والشركات من القطاعين العام والخاص.

إقبال ضعيف

وأضاف أن البرنامج على تواصل دائم مع مؤسسة كوادر للتوطين، حيث عقدت لقائها الأول بين المؤسسة والخريجات منذ أسبوعين في فندق العنوان بدبي ووفرت الكلية الحافلات لنقل الخريجات وذويهن من إمارة الفجيرة إلى مقر الفندق لحضور اللقاء الذي شهد إقبالا ضعيفا من قبلهن، رغم الترحيب الملحوظ من شركات القطاع الخاص التي حضرت اللقاء لجذبهن للعمل لديها وعرض المميزات التي تقدمها.

وأضاف عبدالرحمن: وبخصوص اللقاء القادم فسيكون بحضور سعيد بن محمد الرقباني مستشار حاكم الفجيرة وعدد من مؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص في إمارة الفجيرة والإمارات الأخرى.

تمكين المواطنات

وأشار الدكتور عبد الرحمن إلى أن «إنجاز» وفر فرصة عمل في 31 مؤسسة حكومية وخاصة في معظم إمارات الدولة، إلا أن القرار يرجع في النهاية إلى الخريجات، لافتا إلى أن الحاجة باتت ملحة إلى توطين وظائف كثيرة، فسوق العمل الخاص يحتاج إلى أشخاص جادين، ومسألة تمكين المرأة الإماراتية قضية ذات أولوية.

وبين أن برنامج إنجاز يتضمن أربعة فصول دراسية مدة كل منها 18 أسبوعاً موزعة على 18 شهراً خلال الفصول الدراسية الثلاثة الأولى، حيث يحرص البرنامج على إكساب المشاركات المهارات الأساسية مثل مهارات العمل والحاسوب والمهارات الرياضية ومهارات اللغتين العربية والإنجليزية، فيما يقتصر الفصل الدراسي الرابع على إعداد الطالبات لمساق التدريب العملي وإلحاقهن بالشركات والمؤسسات المساهمة بعملية التدريب والإعداد لسوق العمل.

وقال إن مساق التدريب صمم ليغطي متطلبات القطاعين العام والخاص، كما يتميز بالمرونة والقابلية للتكيف والتغيير في مناهجه ومتطلباته وفق حاجة سوق العمل، وهو ما يهيئ الفرصة لخريجات البرنامج للحصول على فرص عمل مناسبة.