أنجزت مطبعة المكفوفين والتحديات البصرية التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، طباعة وتوزيع المناهج الدراسية للطلبة من ذوي التحديات البصرية في مدارس الدمج على مستوى جميع المناطق التعليمية بالدولة، ومراكز الرعاية والتأهيل، للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2015 /‏ 2016، وذلك من خلال جدول زمني حددته إدارة المطبعة، لإنجاز عملية التوزيع، بهدف تسهيل دمج الطلبة من تلك الفئة.

رضا المستفيدين

وأكدت ناعمة عبد الرحمن المنصوري مديرة المطبعة، حرص المؤسسة على إنجاز مهمة طباعة وتسليم الطلبة المكفوفين مناهجهم مع بداية الفصل الدراسي الثاني، التي تسلمتها المطبعة من إدارة المناهج بوزارة التربية، لتحقيق رضا المستفيدين من خدمات المطبعة من فئات ذوي التحديات البصرية.

وقالت إن مركز مطبعة المكفوفين، أنجز عملية طباعة وتكييف منهج الرياضيات لذوي الإعاقة البصرية للفصل الدراسي الثاني 2015 /‏ 2016، الذي تم من خلاله إعادة الرسومات والأشكال الهندسية، وفق طريقة «برايل» المعتمدة عالمياً، من قبل فنيين مختصين في مواد الرياضيات، وبما يتناسب ومهارات الطلبة المكفوفين.

معايير عالمية وأوضحت المنصوري أن عملية طباعة مواد الرياضيات بطريقة «برايل» للمكفوفين، من المشاريع المهمة التي وضعتها إدارة المطبعة، ضمن خطتها التشغيلية للعام الدراسي الحالي 2015 /‏ 2016، للارتقاء بخدمات المتعاملين، وتلبية احتياجاتهم التعليمية.

وأشارت إلى أن مطبعة المكفوفين، تقوم بطباعة المناهج بطريقة برايل، على أحدث الطابعات العالمية، وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي، والتي وفرتها إدارة المؤسسة لتحقيق هدف ضمان تقديم خدمتها بمعايير عالمية، وتحقيق رضا عملاء المطبعة، سواء من الطلبة المكفوفين أو ضعاف البصر، موضحة أن الطابعة التي تستخدمها المؤسّسة، توفر مميزات القص وجودة التغليف، بجانب الطباعة، ما يوفر الجهد والوقت.

يذكر أن مطبعة المكفوفين بمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، هي الجهة الوحيدة والأولى بالدولة، التي تقدم خدمات الطباعة للمناهج بطريقة «برايل»، وتقدم المطبعة عددا من الخدمات ذات العلاقة بتعليم ذوي التحديات البصرية في مراكز الرعاية والتأهيل ومدارس الدمج على مستوى الدولة، وتتمثل هذه الخدمات في طباعة المناهج الدراسية بطريقة برايل ونماذج الامتحانات والملخصات الدراسية للراغبين بطريقة برايل، إضافة إلى طباعة الوسائل التعليمية البارزة والكتب والقصص الثقافية.