يهدف برنامج الطلبة الذي أطلقته جمعية «بيت الخير» إلى دعم الطلبة المعوزين في مختلف المراحل الدراسية من الروضة وحتى الدكتوراه، وهو أحد المقاصد التي قامت من أجلها الجمعية، حيث تنفق ما يقارب الأربعة ملايين درهم سنوياً كمساعدات للطلبة من أبناء الأسر المسجلة، من خلال مشروعين أساسيين: الأول هو مشروع «القرطاسية»، الذي يقدم كوبونات شراء تلبي احتياجات الطالب للعام الدراسي، ويستفيد منه سنوياً حوالي 18 ألف طالب، والثاني هو مشروع «تيسير» الذي يقدم دعماً للطلبة الجامعيين، يتضمن بالإضافة إلى مستلزمات القرطاسية أدوات التخصص وأجهزة اللابتوب وتكاليف مشاريع التخرج، بالإضافة إلى تغطية الرسوم الجامعية للمتعثرين، وتوفير المواصلات لا سيما للطالبات.

دعم

ويأتي «برنامج الطالب» إيماناً من الجمعية بأهمية توفير فرص التعليم لكل طالب خاصة ممن ينتمي لأسر متعففة ومحدودة الدخل أو الأسر التي فقدت عائلها أو عجزه عن إعالتها، حيث يهدف مشروع «تيسير» لتوفير الغطاء المادي للطلبة الجامعيين من الفئات المذكورة، خاصة وأن المرحلة الجامعية تتضاعف مصاريفها، وتحتاج إلى دعم مادي والأخذ بيد الطالب للوصول إلى هدفه وهو التخرج ليكون قادراً على إعالة نفسه وأسرته لاحقاً، من خلال توظيف قدراته ومواهبه في خدمة مجتمعه، وينضم إلى القوى الوطنية العاملة التي تساهم في صنع مستقبل الدولة.

جامعيون

وتقدم “بيت الخير” من خلال هذا المشروع مساعدات مالية أو عينية، أو كليهما معاً للطلبة الجامعيين، منذ التحاقهم بالجامعة، أو إحدى مؤسسات التعليم العالي، وحتى تخرجهم منها، فضلاً عن دعم الطالب الجامعي المعسر بتزويده بالأدوات اللازمة التي يحتاجها في البرامج التعليمية العليا كالحواسيب، وإعداد دراسات وبحوث التخرج، إضافة إلى دعم الإنفاق على المواصلات، والمعيشة للمعوزين منهم.

اتفاقيات

ومن أجل ذلك أبرمت الجمعية العديد من اتفاقيات التعاون في هذا الصدد مع جامعات ومؤسسات تعليمية مرموقة عدة بالدولة مثل جامعة زايد بفرعيها في دبي وأبوظبي، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وكلية حمدان بن محمد الذكية

وتقضي اتفاقية التفاهم والتعاون مع جامعة زايد، بتقديم الدعم للطلبة المحتاجين، والمساهمة في صندوق تكافل الطلبة في الجامعة، بالإضافة إلى توفير فرص التدريب الداخلي من دون أجر مادي لطلبة زايد، الذين يبدون اهتماماً في تولي فرص القيادة الخيرية وخدمة المجتمع، هذا بالإضافة إلى دعم الطلبة المعوزين وغير القادرين على دفع مصاريف المواصلات والتغذية وذلك بالمساهمة بدفع مبلغ 30 ألف درهم شهرياً لدعم احتياجات هؤلاء الطلبة. وتولي الجمعية من خلال هذه المبادرة التي تنطوي على معانٍ رفيعة للدعم والمساندة، كل الاهتمام لفئة الشباب وتوجيه عناية كل الجهات والمؤسسات إلى المساهمة في تحفيزه وتشجيعه على استكمال رحلته في التعلم دونما عوائق أو مصاعب.

تكافل

تأتي المبادرة من الجمعية تعبيراً من معاني العطاء والتكافل التي تترجم رسالة الجمعية وبرامجها الرامية إلى دعم مختلف شرائح المجتمع التي تحتاج إلى الدعم والمساندة، وتترك أثرها الطيب في مختلف القطاعات.