نجحت حنان العطار موجهة التربية الموسيقية في توظيف الموسيقى التي درستها عن حب، وكرست حياتها لها لخدمة التعليم، وقضت 23 عاماً في مهنه التعليم، حيث انطلق مشوارها المهني من دولة الإمارات وتحديدا من منطقة الشارقة التعليمية، بعد أن تخرجت في كلية التربية الموسيقية في جامعة حلوان، وعملت لمدة 15 سنة معلمة تربية موسيقية، وتدرجت حتى وصلت الى موجهة منذ 8 سنوات.
نتائج
وكان توظيف حنان للموسيقى لخدمة العملية التعليمية بارزاً في النتائج النهائية التي وصلت لها العطار من تجميع أكبر كورال موسيقي جمع بين الطلبة ذوي الإعاقة والأصحاء، والتي شاركت في معرض الابتكار لوزارة التربية والتعليم في مردف ستي سنتر الذي نفذ ضمن أسبوع الابتكار، وحاز إعجاب العديد من الزوار.
وكان طريقها مليئا وحافلا بالفوز والتميز، حيث فازت بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الرابعة عن فئة الموجه المتميز، وساعدها التميز والقدرة على التخطيط الواضح للوصول لهذه الجائزة، فضلاً عن تكريمها في أكثر من فعالية تابعة لوزارة التربية والتعليم على مدار 8 سنوات.
نجاح
ودأبت العطار على مواصلة نجاحاتها وأقبلت على نيل دبلوم مهني في التربية الخاصة لخدمة فئة الطلبة ذوي الإعاقة، وخاصة أن لها باعا كبيرا في العمل معهم ووجدت بداخلهم استعدادا كبيرا للتعلم بالموسيقى، ونجحت في ذلك حتى استطاع طلبة الدمج أن يعزفون على «الأي باد» مقاطع موسيقية كاملة.
وواصلت العمل الدؤوب وتذليل العقبات وتعميق العلاقات الإنسانية والعمل بروح الفريق في جو من الألفة والطمأنينة، والاهتمام بالتواصل الدائم عن طريق القنوات المختلفة للتواصل عبر الهاتف والرسائل النصية والفيسبوك وغيرها من الوسائل الحديثة، والحرص على التنمية المهنية والذاتية والبحث عن كل ما هو حديث ومتطور.
مطالعة
وتحرص العطار دائما على المداومة على القراءة والاطلاع، ومتابعة وقياس أثر التدريب، وتبني المشاريع التطويرية والبناءة التي تخدم الميدان التربوي، وتعمل دائما على تنفيذ وتشجع طلابها وزملاءها على الابتكار وتنمية المواهب، ونقل خبرتها إليهم، من خلال الأنشطة الإثرائية التي تطبق لكل الطلاب الموهوبين، بالإضافة الى المشاركة بمجالس الطلاب وعمل ورش لهم، وتحرص على دعم المتميزين، وتشارك في وضع خطط للارتقاء بالطلبة الذين يحتاجون رعاية دراسية.
