استهدف المؤتمر الأكاديمي لكليات التقنية العليا 2016 في كلية التقنية للطلاب بدبي، والذي عُقد تحت عنوان «كليات التقنية.. انطلاقة من الحاضر لابتكار المستقبل» أعضاء الهيئة التدريسية على مستوى فروع كليات التقنية الـ17 في مختلف مناطق الدولة من خلال تطوير المعارف المتخصصة للكوادر التدريسية في مجالاتهم الأكاديمية والحرص على اطلاع الأساتذة على كافة الخطوات التطويرية التي تعمل عليها الكليات وإتاحة المجال لهم لتقديم آرائهم ومقترحاتهم، ليكونوا جزءاً أساسياً وفاعلاً من الاستراتيجية الجديدة.

وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية إن المسؤولية المستقبلية كبيرة، وان الكليات تتوقع من كل فرد منها ان يستشعر ذلك ويعمل بكل اخلاص وتفانٍ للوصول لمخرجات وطنية بجودة أكاديمية وتطبيقية عالية، وذلك في ظل الوعي بما سيحمله لنا المستقبل من تطورات هائلة للقرن الحالي القائم على التطور التقني والتحولات الرقمية المتسارعة، منوهاً بما سجله مجموعة من المسؤولين التنفيذيين والخبراء العالميين في قطاع التكنولوجيا والاتصال حول التطورات التقنية المتوقع ان تحدث خلال 20 عاماً، وقد افتتح الشامسي فعاليات المؤتمر بحضور البروفيسور ستيفاني مارشال الرئيس التنفيذي لأكاديمية التعليم العالي البريطانية، وكافة العمداء والمديرين التنفيذيين ومديري الكليات، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية.

28 عاماً

وفي كلمته الافتتاحية أكد الدكتور عبداللطيف الشامسي أن الكليات وضعت استراتيجيتها الجديدة للسنوات الخمس المقبلة، بناء على الإنجازات السابقة التي حققتها الكليات على مدار 28 عاماً بفضل توجيهات ودعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، خلال عمله كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي ورئاسته للكليات، موضحاً أن الاستراتيجية الجديدة تم إعدادها من خلال تقييم ودراسة للواقع الحالي والاستفادة من نقاط القوة وتعزيزها، وتحديد خطط التحسين والجودة من منطلق الوعي بالطموحات الوطنية وإدراك التحديات العالمية، وفي ضوء طبيعة الأهداف التي تسعى الكليات لتحقيقها كمؤسسة للتعليم العالي.

دعم القيادة

وثمن د. الشامسي الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الحكيمة لكليات التقنية العليا، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً ضرورة العمل المشترك لتكون الكليات عند مستوى التوقعات، مشدداً على أنه لا عذر للفشل في ظل الاهتمام والأولوية التي توليها الدولة للتعليم، من منطلق إيمانها بأن العنصر البشري هو المحرك الأساسي للوصول لتحقيق اقتصاد المعرفة.