تمكّن فريقان بحثيان من طلاب وطالبات بكلية تقنية المعلومات وكلية الهندسة الميكانيكية في جامعة الإمارات من تطوير مشروعين ذكيين ضمن برنامج حاضنات الأفكار الإبداعية، والمشروع الأول له خصوصية في تطوير الخدمات التي تقدمها إدارة الجامعة من خلال حافلات نقل الطلاب.

حيث يتناول المشروع فكرة تصميم نظام يحدد أفضل طريق يمكن أن تسلكه الحافلة الخاصة بنقل الطلاب إلى مختلف مدن الدولة، بناء على وجهات نقل الطلبة وتوزع أماكن سكنهم، حيث يقوم النظام الذكي بقراءة البطاقات الجامعية الخاصة لكل طالب أو طالبة، أثناء دخولهم مباشرة إلى الحافلة الجامعية.

وبناء على ذلك يقوم النظام التقني المطبق باستدعاء عناوين سكنهم، من خلال قاعدة البيانات المركزية الخاصة بالطلبة، وباستخدام هذه العناوين يتم تحديد أفضل طريق لإيصال الطلبة إلى وجهاتهم، من خلال شاشة إلكترونية تفاعلية تعرض أمام سائق الحافلة.

ويتكون فريق العمل من الطالبات: عائشة على البلوشي، وفاطمة الشامسي، وريم الكعبي، والطالبة عوشة الشامسي.

الخوذة الذكية

أما المشروع الثاني فهو يقدم خدمات متطورة تحقق الأمن والسلامة، لا سيما سائقو الدراجات على مختلف أشكالها، وحتى سيارات السباقات الرياضية، وفي بعض مواقع ومشاريع العمل، ويتمثل بتصميم خوذة ذكية.

ويشير صاحب المشروع الطالب أحمد التلباني، من كلية الهندسة، إلى أن المشروع عبارة عن تصميم وتصنيع الخوذة الذكية التي لا تسمح لصاحب الدراجة باستخدامها أو قيادتها بأي شكل من الأشكال، دون ارتداء تلك الخوذة.

وذلك من خلال جهاز التشغيل الذكي الذي هو عبارة عن شريحة إلكترونية تم تركيبها بشكل تقني في داخل الخوذة، تقوم بإرسال إشارات إلكترونية لاسلكية إلى نظام التشغيل الخاص في الدراجة، عندما يكون راكب الدارجة يرتدي تلك الخوذة.

ومن ثم يسمح النظام التقني بتشغيل الدراجة والعمل، وإضافة إلى ذلك تحتوي الخوذة الذكية على العديد من مواصفات الأمان والسلامة الأخرى، كالقدرة على طلب المساعدة في حالة الطوارئ التي قد يتعرض لها سائق الدراجة.

وذلك من خلال الضغط على زر يوجد على جانب الخوذة الذكية، يقوم المستخدم ببرمجته، ويتم على الفور بإرسال المعلومات الخاصة إلى الشخص الذي تم تحديده، حيث يتم تحديد موقع ومكان وجود صاحب الدراجة إلى الجهات المختصة التي تقوم بدورها بالتوجه مباشرة إلى الموقع وتقديم المساعدة اللازمة.

 وأشار إلى أن المشروع عبر خواصه الثلاث يوفر مسألة استخدام المفاتيح التقليدية، ويوفر كذلك شبكة أمان شخصية، سواء للفرد أو حتى للدراجة نفسها، حيث يحميها من السرقة أو عبث الآخرين بها.

ويتكون فريق العمل من الطلاب أحمد التلباني، بإشراف الدكتور باسل السيد، وأكدت إدارة الجامعة أن جميع تلك المشاريع تلقى اهتماماً ودعماً من شؤون البحث العلمي، وتسعى إلى تسويق تلك المشاريع بعد نجاح تطبيقها، من أجل الاستفادة منها وتطبيقها عملياً على أرض الواقع.