00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تسعى إلى خدمة الوطن ومساعدة المحتاجين

سعاد الحمادي.. 4 لغات وسجل تطوعي حافل

قدرة فريدة على إتقان اللغات تملكها سعاد الحمادي الشابة المواطنة التي تخرجت في تخصص علوم جنائية بكلية التقنية العليا فرع رأس الخيمة العام الماضي، أهلتها إلى تعلم اليابانية والكورية والإثيوبية إضافة إلى الإنجليزية، ولم يكن تعلم اللغات هو ما يميزها، فهي تسعى إلى خدمة الوطن ببث البهجة في قلوب الآخرين والشد على أيديهم من خلال وظيفتها بقسم الشؤون الطبية في مستشفى الشيخ خليفة التخصصي.
أحلام

وتكتنز الشابة عاشقة اللغات في داخلها العديد من الأحلام يحركها إصرار ودافع قوي يجعلها تتجاوز التحديات وصولاً إلى الأهداف المرسومة، من خلال نموذج اعتبرته بوصلتها هو المغفور له الشيخ زايد الذي تترد في ذاكرتها مقولته «إن الدولة تستثمر في طلبتها فهم سر نجاحها».

وأتقنت اللغة الكورية بطلاقة برغم تعقيدات مفرداتها ثم باشرت بتعلم الإثيوبية كي تعي وتدرك أفكار العمالة الإثيوبية في الدولة، أما الآن فتفكر في تعلم الروسية باعتبارها لغة غزت كل العواصم واجتاحت العوالم المختلفة.

كما أتقنت سعاد الانجليزية بطلاقة بحكم أنها لغة دراستها، لكن أن تتجه إلى الكورية وتتقنها كتابة ومحادثة دون أن تلتحق بمعهد هو ما يثير الدهشة والتقدير..

 فقد كانت هي معلمة نفسها اجتهدت واستعانت بزملاء لها في العمل وعبر الإنترنت، كما سافرت إلى العاصمة الكورية لمدة شهر ضمن برنامج سفراء شباب الإمارات عام 2012 للتعرف على حضارة وتاريخها وثقافتها إضافة إلى زيارة أخرى عام 2013 ما صقل إمكانياتها في اللغة حيث تلقت تدريباً في شركة كورية مكنها من ممارسة اللغة بصورة يومية.

والحمادي لديها قدرة عالية على تعلم اللغات لذلك فقد تعلمت قبل الكورية اليابانية وساعدتها عضو في الهيئة التدريسية بالكلية من دولة اليابان، مشيرة إلى أنها أتقنت اللغة بصورة كبيرة إلا أن عدم ممارستها جعلها تنسى الكثير منها ما جعلها تتدارك الأمر حين قررت تعلم الكورية وباتت تنطقها كواحدة من أهلها.

وتحلم الشابة الإماراتية التي تشغل وقتها في القراءة والكتابة بخدمة بلدها بصورة مشرفة وأن تترك بصمة لها في المجتمع، لذلك فهي صاحبة نشاط اجتماعي تطوعي، ولا تتوانى في تقديم ومد يد العون لمن يحتاج.
تميز

حازت سعاد الحمادي على جائزة شباب الإمارات المتميز وقلدها الوسام سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، كما اعتمدت مدربة لدى مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب منذ أكثر من عام لتدريب المنتسبين على كيفية الاستعداد النفسي والعملي للوظيفة وفنون تقوية الذات، معتبرة العمل في هذا الجانب يصقل شخصية المدرب والمتدرب في آن واحد.

طباعة Email