تُبرز المقارنة بين المنهاجين البريطاني والأميركي حرص أولياء أمور الطلبة الإماراتيين والعرب على تسجيل أبنائهم في أي منهما، ما ظهر واضحاً في تزايد أعداد الطلبة الملتحقين بالمنهاجين خلال السنوات القليلة الماضية.

وثمة اختلافات تبدو واضحة في المنهاج الأميركي عن المنهاج البريطاني، إذ يلتحق الطالب بمرحلة الروضة في المنهاج الأميركي من عمر 4 سنوات، لتتواصل مراحل التعليم المدرسي الإلزامي من عمر 6 سنوات من الصف الأول إلى الثاني عشر، فيما يلتحق الطالب بالمنهاج البريطاني في عمر 3 سنوات بالمرحلة التأسيسية الأولى، ويستمر حتى الصف الثالث عشر.

 واستناداً إلى بنائية المنهاج التعليمي وعمر الطالب في كل من المنهاجين البريطاني والأميركي، فقد طوّرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي مجموعة من المعايير الحاكمة للتسجيل والقبول في كل من المنهاجين التعليميين، إضافة إلى تنظيم عمليات الانتقال بينهما، بما يراعي مصالح الطلبة ولا يتسبب في حدوث لبس لدى أولياء الأمور، نظراً إلى اختلاف مسميات المراحل الدراسية بين المنهاجين البريطاني والأميركي.

وتؤكد هيئة المعرفة والتنمية أهمية اتباع الإجراءات المطبقة في المناهج الأم على صعيد الفئات العمرية، بما في ذلك المدارس الخاصة التي تطبق المنهاج التعليمي البريطاني، إضافة إلى ضرورة التزام المدارس الخاصة بالفئات العمرية والسنوات الدراسية المعتمدة في المنهاج الأم، وهو الأمر الذي ينطبق على المدارس الخاصة التي تطبق منهاجاً تعليمياً بريطانياً، فهي ملزمة بتوفير السنة الثالثة عشرة لطلبتها الذين يودون الحصول على مؤهلات المستوى المتقدم «A Level»، كما تشجّع أولياء أمور الطلبة الدارسين في هذا المنهاج على إكمال أبنائهم لـ13 سنة دراسية، تبعاً لما هو معمول به في الدولة الأم للمنهاج، ذلك أن إكمال 13 سنة دراسية في المنهاج البريطاني يوفر للطالب مرونة في الاختيار بين مسارات تعليمية متنوعة، من بينها مسار التعليم المهني.