توفر دولة الإمارات لابنائها، بيئة محفزة للتفوق والابداع في مختلف المجالات، وخاصة لجيل الشباب الواعد، وفي هذا الاطار يحصد الطالب فؤاد فيصل الأميري ثمار أعوام متتالية من التفوق المدرسي، قادته إلى منصة شرف طلبة الدولة المُتوجين بوشاح التميز، والمتأهبين للقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لينالوا التكريم من قيادتهم الرشيدة على تفوقهم وتميزهم خلال هذه المرحلة التعليمية الهامة، بعد أن حقق تفوقا تعليميا في جامعة مينيسوتا الأميركية، التي تعد إحدى أرقى الجامعات العالمية. ويروي فؤاد الأميري، عبر «البيان»، كيف بدأ مسيرته الدراسية واستعداده لهذا التكريم، وصولا الى تحقيقه انجازات تعليمية متميزة في إحدى أرقى الجامعات العالمية.
مرتبة أولى
يقول الأميري: كنت قبل نحو 5 سنوات على موعد مع تحقيق المرتبة الأولى على مستوى الدولة في المرحلة الثانوية - القسم العلمي، وكم كنت سعيداً بما حققته لأنه سيكون سبباً في أن أحصل على التكريم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، الذي يحرص سنوياً على تكريم طلبة الثانوية المتفوقين، وتقديم كافة أشكال الدعم والرعاية لهم من أجل مواصلة مشوار التميز والتفوق.
ويقول: حفزني حصولي على المرتبة الأولى على مستوى الدولة في المرحلة الثانوية، على التقدم للحصول على بعثة تابعة لمكتب البعثات الدراسية في وزارة شؤون الرئاسة، وبالفعل نجحت في اجتياز كافة الاختبارات والحصول على بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً، حيث التحقت بجامعة مينيسوتا في الولايات المتحدة الأميركية لدراسة تخصص الهندسة الكهربائية.
تكريم وتميز
وتابع الأميري: طوال فترة دراستي في الخارج لم تفارقني أبداً اللحظات التي تشرفت فيها بتكريمي من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في المرحلة الثانوية، وكانت دوماً تشكل لي الحافز على التميز الدراسي وتحقيق التفوق.
وقال إنه تمكن في مرحلة البكالوريوس من الحصول على درجة الامتياز والتواجد ضمن قائمة الأوائل على مستوى الدفعة، مضيفا أن ذلك «أمر لم يكن سهلاً بطبيعة الحال، خاصة مع وجود العديد من الطلبة المتفوقين من مختلف دول العالم، إلا أن طموحي الذي استلهمته من طموح قيادتي الرشيدة، جعلني أومن أن لا حدود للتميز، فمثلما أضحت دولة الإمارات منارة للتميز، فأبناؤها هم خير سفراء لها في الخارج وسيكون التميز دوماً حليفهم».
