حصلت الطالبة فيء محمد علي،على درجة الماجستير في الطاقة المتجددة بتقدير امتياز من جامعة امبريال كولدج بالمملكة المتحدة، حيث تعد الأولى على مستوى الدولة والمنطقة التي تحصل على هذه الدرجة العلمية من الخارج.
وقالت فيء: «عقب انتهائي من مرحلة الدراسة الثانوية وحصولي على معدل مرتفع قررت التقدم إلى مكتب بعثات وزارة شؤون الرئاسة للحصول على بعثة دراسية وبالفعل تمكنت من تجاوز جميع الاختبارات والالتحاق بالدراسة في جامعة امبريال كولدج بالمملكة المتحدة».
وأضافت: «سافرت في عام 2010 للالتحاق بالجامعة وتمكنت من إنهاء مرحلة البكالوريوس في الطاقة المتجددة عام 2013 بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف، وسارعت بعدها بالتقدم للحصول على درجة الماجستير من نفس الجامعة وتمكنت من تحقيق هذه الدرجة العلمية بتقدير امتياز أيضاً العام الماضي».
وتابعت فيء: «لم أعان كثيراً لوجودي خارج وطني طوال هذه السنوات فما خفف عني وطأة الغربة وجود أشقائي بجانبي حيث كانوا يدرسون أيضاً في لندن، أضف إلى ذلك طموحي اللا محدود وحرصي على تقديم صورة مشرفة عن الطالب الإماراتي الذي أمنت له قيادته الرشيدة سبل التميز والنجاح فكان على مستوى المسؤولية وحقق التميز العلمي المأمول منه».
وقال والد الطالبة فيء، محمد علي الحرش والحاصل على سيف الشرف من كلية زايد العسكرية عام 1973: فخور بأبنتي وكنت دائماً حريصاً على تحفيزها لتحقيق التميز العلمي، ورغم وجودها في الخارج إلا أنني لم أشعر أبداً بخوف عليها للرعاية التي كانت تحصل عليها من مكتب البعثات وسفارة الامارات وكذلك لوجود أشقائها بجوارها في لندن.
الاغتراب
وأوضح الطالب أحمد عبد الحميد الأحمدي الحاصل على بكالوريوس الهندسة الكيميائية بتقدير امتياز من جامعة يونيفرستي كولدج لندن، ويعمل حالياً في شركة مبادلة: «إنه تشرف بحصوله على بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً، حيث التحق بالجامعة في عام 2011، وأنهى دراسته في عام 2015، وقد كان للدعم الذي حصل عليه من المكتب والمساندة الكبيرة من أهله الدافع لإنهاء مشواره الدراسي بنجاح والعودة إلى أرض الوطن، والمشاركة في مسيرة تنميته وتطوره على مختلف الأصعدة.
وأضاف الطالب فيصل محمد العبيدلي الحاصل على بكالوريوس الهندسة الإلكترونية بتقدير امتياز من جامعة مينسوتس بالولايات المتحدة الأمريكية، إن الاغتراب على الوطن والابتعاث للدراسة بالخارج لم يكن بالأمر الهين بالنسبة للطلبة، إلا أن طموح أبناء الإمارات وحرصهم الدؤوب على رد الدين لوطنهم المعطاء وقيادتهم الرشيدة، وتكاتفهم مع بعضهم البعض في الخارج، كلها أمور ساعدتهم على التعود على الأجواء هناك والتركيز في هدفهم الأساسي وهو إنهاء مسيرتهم الجامعية والعودة لوطنهم من نقل ما تعلموه لقطاعات العمل المختلفة.
خبرات عملية
وقال الطالب محمد عبد القادر بني هاشم الحاصل على بكالوريوس التخطيط العمراني من جامعة تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، إنه يسعى بعد الانتهاء من هذه المرحلة الدراسية إلى التركيز في مجال عمله حالياً بمجلس التخطيط العمراني لاكتساب المزيد من الخبرات العملية، تمهيداً للعودة مجدداً لدراسة درجتي الماجستير والدكتوراه.
وذكر محمد النقبي وحاصل على ماجستير هندسة الكهرباء من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية:»استفدت كثيراً من فترة دراستي في الخارج، وقد ساهمت البعثة في ثقل شخصيتي وزودتني بمهارات حديثة تتطلبها الحياة العملية، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً في شركة أدنوك.
