أنهى طلبة القسمين العلمي والأدبي، مشوارهم في امتحانات الفصل الدراسي الأول بنجاح أمس، وأبدى طلبة العلمي سعادتهم من سهولة أسئلة امتحان الرياضيات، في حين تباينت آراء طلبة العلمي بين فرح ومتذمر ومتوجس، عقب أداء ورقة امتحان الكيمياء.
ومن أبوظبي، قال محمد العوضي، الطالب بالقسم الأدبي، إن امتحان الرياضيات تضمن عدداً كبيراً من الأسئلة المباشرة التي تدرب الطلبة على نماذج مشابهة لها في الكتاب المدرسي، مشيراً إلى وجود بعض الأسئلة البسيطة التي سعت إلى قياس مهارات التفكير العليا لدى الطلبة.
وأشار زميله محمد عاصم، إلى أن الامتحانات العلمية المتمثلة في الرياضيات والفيزياء، عادة ما تخلف تخوفات كبيرة لطلبة القسم الأدبي، معرباً عن سعادته بالمستوى الذي جاء عليه امتحان الرياضيات، حيث ابتعد بصورة كبيرة عن التعقيد.
وقال إبراهيم عبد الله طالب بالقسم العلمي، إن امتحان الكيمياء لم يجد غالبية الطلبة أدنى صعوبة في الانتهاء من الإجابة عن أسئلته، على الرغم من تضمنه العديد من الجزئيات المتعلقة بالمعادلات الكيميائية، إلا أنها جاءت مشابهة لنماذج عديدة تدرب عليها الطلبة في الصفوف.
وأوضح أن امتحانات الفصل الدراسي الأول، بشكل عام، جيدة، ولم تخلف شكاوى عديدة من الطلبة، معرباً عن أمله بتحقيق نتيجة جيدة، تحفزه على مواصلة بقية مشوار العام الدراسي، تمهيداً للالتحاق بإحدى الجامعات الحكومية العام الدراسي المقبل.
تذمر في دبي
وفي دبي، أنهى طلبة العلمي امتحاناتهم، وسط حالة من التذمر، مردها ما وصفوه بصعوبة في محتوى ورقة الكيمياء، فيما أدى أقرانهم في الفرع الأدبي، امتحانهم بمادة الرياضيات، معربين عن سعادتهم بمستوى الأسئلة التي كسرت، على حد قولهم، حاجز الخوف، خاصة أنها من المواد الصعبة.
وقد تشابهت آراء طلاب العلمي في مدارس دبي الحكومية والخاصة، حيث أكدوا صعوبة الأسئلة الواردة في الورقة الامتحانية، التي احتوت على جزيئات معقدة، استلزمتهم الفترة الزمنية المخصصة للإجابة، وقالوا إنهم تعثروا في فهم المطلوب، متوقعين درجات متدنية في المادة، وبالتالي، في المعدل العام.
أما طلبة الفرع الأدبي في مدرسة معاذ بن جبل بالشارقة، فقد أكدوا أن الأسئلة مباشرة، وجاءت في مستوى الطالب العادي، حيث خلت الورقة الامتحانية من أي أسئلة معقدة أو معادلات حسابية من خارج المنهج، وخرج الطلبة من اللجان تتملكهم حالة من الفرح والارتياح، مؤكدين أن الطالب الذي تدرب على النماذج الامتحانية استطاع الإجابة دون أي عقبات، بل أحس بارتياح تام أثناء تأديته للامتحان.
وقال عدد من طلبة الفرع العلمي، إن الكيمياء جاء متوسط المستوى، وفيه صعوبة بالغة، أثارت استياء الممتحنين، وأكد قمبر المازم مدير ثانوية تريم، إن رياضيات الأدبي وكيمياء العلمي، جاءت في مستوى الطالب المتوسط، مشيراً إلى أنه تجول في بعض اللجان، ليقيس مدى رضا الطلاب عن نمط الأسئلة المدرج، مؤكداً أن الأسئلة الواردة كانت مناسبة.
إشادة من عجمان
وأشادت طالبات من ثانوية أسماء بنت عميس في عجمان، بالورقة ومستواها، الذي جاء مراعياً لجميع المستويات، حيث كانت الأسئلة مباشرة، فيما اعتبر البعض أن الوقت لم يكن كافياً وأن أسئلة الكيمياء احتاجت إلى وقت إضافي وتركيز شديد.
وأبدت شريحة من طلاب الأدبي في مدرسة الخليج، بعض الملاحظات عن ورود أسئلة صعبة نوعاً ما، إلا أن الوضع بشكل عام كان مقبولاً، وخالف التوقعات، لأن مادة الرياضيات تعتبر من المواد الصعبة بالنسبة لهم، وذكرت طالبات الزهراء للتعليم الثانوي، أن بعض الأسئلة بالنسبة للقسم العلمي، انطوت على جوانب صعبة، بينما أدت طالبات الأدبي امتحانهن بصورة سلسة.
استفسارات في أم القيوين
وأجمع طلبة أم القيوين، على وضوح الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات، وأنهم أدوها بنجاح، فيما تباينت آراء طلبة العلمي حول الورقة الامتحانية في مادة الكيمياء، وتوقفوا عند بعض الأسئلة مستفسرين، مبينين أن بعض الأسئلة تحتاج إلى إعمال العقل للإجابة عنها بدقة، وبعضها الآخر أتى بصورة لم يألفوها من قبل.
متوسط ودقيق
ووصف طلاب رأس الخيمة امتحان الرياضيات، بأنه سهل ومباشر، وامتحان الكيمياء متوسط ودقيق.
وقال الطالب أحمد عبد الله من الصف الثاني عشر علمي، بأن امتحان الكيمياء كان جيداً جداً، لكن وجود سؤالين موجهين للطالب المتفوق، أضاعا الكثير من الوقت أثناء حلهما، لكن دون ذلك، فالامتحان جيد وواضح.
وذكرت الطالبة فاطمة عمر من الصف الثاني عشر أدبي، أن امتحان الرياضيات جاء على وتيرة الامتحانات السابقة من حيث السهولة، وقد ناسب كل مستويات الطلبة، وكان بحق مسك الختام لامتحانات الفصل الدراسي الأول.
امتحان شامل
أكد أحد مديري المدارس الثانوية في أم القيوين، أن امتحان الكيمياء جاء شاملاً لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول، بحسب الموجهين، وأنه جاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب، وأن الأسئلة متنوعة، لافتاً إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة، تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، مؤكداً أنها من داخل المنهاج، وليس فيها لبس ولا غموض، كما أن هناك أسئلة متعددة المهارات، حوتها الورقة الامتحانية، وأن المهارة لا تعني الصعوبة في الأسئلة.
