احتفت كليات التقنية العليا باليوم العالمي للغة العربية حيث قدم الطلبة مشاريع وأفكار مبتكرة، جمعت بين فخرهم بلغتهم الأم واعتزازهم العميق بهويتهم الوطنية، حيث حرص قسم الدراسات العربية والإماراتية على توجيه الطلبة هذا العام إلى تنفيذ مشاريع تجمع بين الجانبين الوطني والانتماء للعربية باعتبار أن اللغة العربية جزء لا يتجزأ من هويتنا الوطنية.
متطلب تخرج
وأكد الدكتور عبيد المهيري العميد التنفيدي للدراسات العربية والإماراتية، أن كليات التقنية العليا تعمل على تأكيد دورها والتزامها التعليمي والمجتمعي بتخريج كوادر وطنية مؤهلة علمياً ومعرفياً تتمتع بالمواطنة الصالحة وتعتز وتفخر بهويتها وعروبتها، وأن مساقي الدراسات العربية والإماراتية يعدان الزاميان ومن متطلبات التخرج لجميع طلبة الكليات، لأنهما يؤسسان لتحقيق الهدف المعني ببناء الشخصية الطلابية الوطنية، مشيراً إلى أن قيادتنا الرشيدة لا تألوا جهداً في إطلاق المبادرات التي تعزز العربية والهوية محلياً وأقليمياً وعالمياً.
شغف بالعربية
وتفاعلت مختلف الكليات مع اليوم العالمي للغة العربية، ففي كلية الشارقة للطلاب احتفى الطلبة باللغة العربية وباليوم والوطني، حيث قدموا مشروع «تعليم العربية للناطقين بغيرها»، وذلك عن طريق تسجيل الطلاب لمقاطع فيديو لحصص للغة العربية وإرسالها للمعلمين في الكلية، ومن ثم إرسال استبيان لمعرفة آرائهم، كما أطلقوا وسم ( # غرد_بدون_أخطاء)، لتشجيع الطلبة على الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة عربية صحيحة،كما بادروا بوضع ملصقات تحتوي على فوائد لغوية على علب المشروبات والمأكولات في الكافتيريا، كذلك نفذوا مشروع «اكتب اسمك باللغة العربية» حيث قاموا بكتابة اسم كل معلم بالعربية وأرفقوا مع الاسم كتيباً يحتوي تعريفاً بأبرز أنواع الخطوط العربية باللغتين العربية والإنجليزية، وعرض الطلاب كذلك مشروع «تصحيح الأخطاء الإملائية في لوحات المحال التجارية».
وثيقة مواطنة
وفي كلية أبوظبي التقنية للطلاب، عرض الطلاب مشروع «وثيقة المواطنة.. الكتيب والمطوية» والذي تضمن عدة مطويات منها ما يتحدث عن نشأة الاتحاد وأخرى تظهر مكانة اللغة العربية واهتمام الدولة بها، كما قدم الطلبة مجموعة من الأفلام الوثائقية التي انتجوها بأنفسهم وتتحدث عن تاريخ الإمارات وريادتها، وعن أهمية اللغة العربية والأخطاء الشائعة التي يقع فيها المتحدثون ومن يكتبون بها، كما حرص الطلاب على إدخال التكنولوجيا في مشاريعهم، حيث قدموا من خلال الآيباد مسابقات شيقة في تراكيب اللغة العربية وأسئلة حول الثقافة العامة، وقدموا جوائز تذكارية للفائزين فيها.
وفي كلية أبوظبي للطالبات تم عرض مساهمات من الطالبات تضمنت أعمالاً فنية تمثلت باللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافيّة، كما الوثائقيات القصيرة والمقابلات والتقارير المصوّرة، بالإضافة إلى بعض الملصقات والمشاريع.
مسرحيات وأفلام
قدمت طالبات كلية دبي، مجموعة من المسرحيات والأفلام التي تحتفي بالوطن وتعلي قيمة الشهادة، كما عملن على تقديم دروس باللغة العربية للناطقين بغيرها من أساتذة الكلية وأجرين مقابلات مع شخصيات وطنية مرموقة.
وفي كلية الفجيرة، تم تقديم محاضرة تدريسية للناطقين بغير العربية من المدرسين، ومعرض للغة العربية وآخر للتصحيح اللغوي، ومعرض تراثي وآخر خاص بالشهيد، وعرض لمبادرات القيادة لتعزيز اللغة العربية، بالإضافة إلى تنفيذ قيام مجموعة من طالبات العلوم الصحية بتنظيم فعاليات للتوعية باللغة الأم والهوية في ستي سنتر الفجيرة بمشاركة فاعلة لعدد من المدارس.
