دشنت كليات التقنية العليا في رأس الخيمة «نادي الروبوت» والذي يستهدف تنمية مهارات وقدرات الطلبة على التعامل مع الروبوتات وتقنياته والإبداع في توظيفها لخدمة المجالات الصناعية، ويأتي إطلاق النادي كمبادرة ابتكارية من مبادرات كليات التقنية العليا.

وأوضح الدكتور علي المنصوري نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون التشغيلية ومدير كليات التقنية العليا برأس الخيمة، أن الكليات تركز كثيراً على توفير بيئة تعليم محفزة على الابتكار، والاهتمام بالجوانب التي تثير شغف واهتمام الطلبة نحو دراسة المجالات العلمية والتكنولوجية الحديثة، ولكون الكليات تركز على التعليم التطبيقي وتحقيق مبدأ التعلم بالممارسة، فإن وجود نادٍ متخصص للروبوت في رأس الخيمة سيكون له مردود كبير على دعم مهارات الطالبات في مجال الروبوتات خاصة أنه من الصناعات التكنولوجية التي تفتح لها اليوم أبواب المستقبل بكل قوة، وأصبح توظيفه أساسي في مختلف المجالات الصناعية.

بحث

وأضاف أن التعامل مع الروبوتات يساهم في تنمية العديد من المهارات لدى الطلبة المتعلقة بالبحث والتفكير الخلاق والإبداع والتعامل التفاعلي مع التكنولوجيا الحديثة، وهذا يعزز من جهود الكليات في تعزيز ثقافة الإبداع وجعلها جزءاً من العلمية التعليمية اليومية للطالب، فالطالبات يمضين ساعات في نادي الروبوت وهن يعملن على تطوير فكرة وبرمجة الروبوت لأدائها، ولا تقتصر المشاركة على طالبات هندسة الميكاترونكس اللواتي أسسن النادي لدعم تطبيقات تخصصهن، بل النادي مفتوح لمختلف التخصصات للتفاعل معه ولكل طالبة لديها شغف بعالم الروبوتات.

دعم الموهبة

وأكد أن الكليات مستمرة في دعم المبادرات والأفكار الخلاقة التي تدعم الأداء الأكاديمي والتطبيقي للطلبة، خاصة أن استراتيجية الكليات تقوم على توفير أحدث البرامج وتطبيق أساليب التدريس التي تقود الطالب للتفكير والإبداع، وتشجيع النشاط الطلابي التفاعلي خارج قاعات الدراسة، لجعل بيئة التعليم بيئة تفاعلية يعمل فيها الطلبة بشكل تعاوني معاً وبإشراف أساتذتهم لتطبيق أفكارهم وإيجاد حلول للمشكلات والقضايا المختلفة بأساليب علمية مدروسة.

وحول تفاصيل تأسيس النادي أوضح الدكتور أمجد عبدالمجيد مدير العمليات الأكاديمية في كلية التقنية للطالبات في رأس الخيمة، أن فكرة تأسيس نادي الروبوت جاءت من شغف طالبات الكلية بهذا المجال، حيث كان في البداية مقتصراً على قاعة لتطبيق بعض المهارات الخاصة بالروبوتات، ولكن تم تطويره ليكون نادي يركز على تركيب وبرمجة الروبوتات لأداء مهام تتعلق بالمجال الصناعي، ويمر خلاله الطلبة الملتحقون به بثلاث مراحل، الأولى تتعلق بتعريفهم بمبادئ أساسية في عالم الروبوتات ومكونات الروبوت الأساسية وكيفية تركيب روبوت بالكامل، وفي المرحلة الثانية يتعلم الطالب كيفية برمجة واستخدام الروبوتات الصناعية، وفي المرحلة الثالثة والأخيرة يكون الطالب لديه القدرة على تركيب روبوت وبرمجته لتنفيذ أوامر محددة تخدم في مجالات مختلفة.

إنتاج

وأضاف: يتم في النادي إنتاج الذراع الروبوتية التي تستخدم لأداء غرض محدد في الصناعة وكذلك تصميم وبرمجة الروبوتات المتحركة، والتي يتم فيها تزويد الروبوت بمجسات أو حساسات للاستشعار عن بعد، بحيث يقوم بناء عليها باتخاذ القرار المناسبة وفقاً لما تم برمجته عليه.