اعتبر طلبة القسمين العلمي والأدبي في أبوظبي، أن امتحان اللغة الإنجليزية في مستوى الطالب المتوسط، حيث جاءت غالبية أسئلته سهلة ومباشرة ونجحوا في الإجابة عنها بسهولة، فيما عدا بعض الجزئيات التي قدروها بنحو 20 % من الورقة الامتحانية التي اتسمت بالصعوبة وسعت إلى قياس مهارات التفكير العليا لدى الطلبة.

وأكد توجيه وزارة التربية والتعليم، أن الامتحان راعى كافة الفروق الفردية للطلبة، حيث لا يعاني الطلبة الذين يحتاجون إلى تحسين، مضيفا إلى أن الطالب غير مطلوب منه الحفظ كما كان في المناهج السابقة يطلب منه حفظ عدد كبير جدا من الكلمات ويطلب منه أن يذكر معناها داخل الورقة الامتحانية، ولكنه أصبح يستخرج معنى الكلمة من القطع وحسب الجملة واصبح الاعتماد على مهارة كيفية الكتابة وكيفية القراءة.


وقال محمد عيسى طالب بالقسم الأدبي إن امتحان اللغة الإنجليزية تضمن نحو 26 سؤالاً توزعت على 6 صفحات، تنوعت ما بين القطع الإنشائية والتعبير والاختيار من متعدد، مشيراً إلى أن الامتحان بشكل عام جيد.
وأوضح زميله محمد عبد الله أن الامتحان تضمن العديد من الأسئلة المشابهة للنماذج التدريبية التي تدرب الطلبة عليها في الصفوف، فيما تضمن سؤال الاختيار من متعدد بعض الكلمات الصعبة.
وقال محمد أحمد طالب بالقسم العلمي إن الامتحان بشكل عام في مستوى الطالب المتوسط، إلا أن السؤال الخاص بالقطعة الإنشائية، تضمن بعض المفردات الصعبة.


وقال زميله عبد الله أحمد إن جميع أسئلة الامتحان سهلة ومباشرة، كما كانت الأسئلة المقالية في مستوى الطالب المتوسط ولم تحتج لوقت كبير للإجابة عنها خاصة بالنسبة للطلبة الذين تدربوا على نماذج مشابهة في الصفوف.


واعتبر طلاب دبي أن الامتحان خالف توقعاتهم، مؤكدين سهولة كلمات القطعتين التي سوف تساعدهم على تحصيل درجات أعلى من الطريقة السابقة التي اعتاد عليها الطلاب، مشيرين أن الورقة الامتحانية جاءت لتقيس كفاءات الطلاب.


وتضاربت آراء طلبة الشارقة وعجمان، ففي الوقت الذي أكدت فيه شريحة من طلبة الفرع العلمي سهولة الورقة الامتحانية أبدت شريحة كبيرة من زملائهم في الفرع الأدبي استيائها وعدم تمكنها من فهم المصطلحات العلمية.


وطالبوا بمراعاتهم في عملية التصحيح لأن طلبة العلمي اعتادوا على المفردات العلمية الدقيقة بخلاف الأدبي الذين مرت عليهم عبارات كانت جديدة وغير معروفة ما صعب عليهم مهمة فهم محتوى بعض الأسئلة والإجابة عنها بشكل ارتجالي، وبحسب ما استطاعوا فهمه من مضمون السؤال ككل.


وأبدى طلبة الفرع العلمي بمدرسة معاذ بن جبل الثانوية في الشارقة ارتياحهم من مستوى الأسئلة كونها في متناول الطالب وقسمت بصورة تراعي الفروق الفردية، وجاءت مغايرة عن السنوات الماضية التي كانت اكثر صعوبة.


بدوره أبدى قمبر المازم مدير ثانوية تريم ارتياحه من مستوى الأسئلة وقدرة الطلبة على استيعاب متطلباتها، لكنه أشار الى ملاحظات وردت من بعض طلاب القسم الأدبي، وتركزت على ورود مصطلحات علمية لم يعتادوا عليها.


وأجمع عدد من الطلاب على أن الأسئلة كانت متوسطة لا سهلة ولا صعبة، في حين اشتكى طلاب من الفرع الأدبي في الراشدية من الأسئلة، وأنها كانت دقيقة وفيها صعوبة واجهها العديد من الممتحنين، بينما اكد أقرانهم في العلمي على أن الأسئلة راعت الفروقات الفردية وجاءت سهلة.

عبور آمن

وأدى طلاب الصف الثاني عشر بمدارس الفجيرة، أمس، امتحان مادة اللغة الإنجليزية، حيث أكد طلاب العلمي سهولة الأسئلة وخلوها من التعقيدات التي جاءت في مستوى الطالب المتوسط، فيما أشار طلبة القسم الأدبي ان الامتحان نوعا ما جيد، ولكنهم واجهوا صعوبة في بعض الاسئلة التي تفوق قدراتهم التي كانت بمستوى الطالب المتفوق، واحتاجت منهم الى تركيز عال للإجابة عنها.

لا صعوبات

واجتاز طلبة القسم العلمي في أم القيوين امتحان مادة اللغة الانجليزية دون صعوبات تذكر، حيث أجمعوا على مرونة الورقة الامتحانية وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، لافتين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء، فيما عدا ذلك أعرب الطلبة دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين، فيما اشتكى بعض طلبة الأدبي من صعوبة في جزئيات بعض الأسئلة، لافتين الى أنها حوت مصطلحات لم يألفوها من قبل، فيما أوضح آخرون أن الأسئلة كانت في مستوى الطالب المتوسط إلا أنها حوت أسئلة تحتاج لإعمال العقل فيها.

امتحان جيد

ووصف طلبة رأس الخيمة، امتحان اللغة الإنجليزية بالجيد رغم بعض الصعوبة التي جاءت نتيجة تواجد مصلحات علمية جديدة على طلبة الأدبي.


وقالت الطالبة نيرة صلاح محمد من الصف الثاني عشر أدبي في مدرسة الظيت للتعليم الثانوي بنات، بأن الكلمات التي طرحت في الامتحان اتصفت بالتقنية والعلمية، ما سهل الأمر على طلبة العلمي وصعبه على طلبة الأدبي خاصة مع موضوع التفكير الناقد ووصف الحيوانات.
بينما أشار الطالب سلطان محمد من الصف الثاني عشر علمي بأن الامتحان كان واضحا ومباشرا ويمكن إيجاد الإجابة الصحيحة بكل سهولة، كما جاءت الفقرة المقالية حول احترام القواعد والقوانين سهلة للغاية وضمن إطار خبراتنا السابقة.