أعلنت مؤسسة القلب الكبير- المؤسسة المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم والتي أسستها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن تنفيذ مشروع تعليمي مدته عام في محافظتي رفح وخان يونس في قطاع غزة بفلسطين.

ومن المقرر أن يستفيد من هذا المشروع، الذي تبلغ تكلفته أكثر من 800 ألف دولار أميركي، نحو 1568 طفلا و 1253 أماً فلسطينية من خلال الصفوف المشتركة التي تجمع الأطفال وأمهاتهم، في حين سيستفيد من المشروع بشكل غير مباشر أكثر من 6.256 طفلاً، حيث يركز هذا المشروع التعليمي على تحسين مستويات ومهارات الأطفال في الرياضيات واللغتين العربية والانجليزية.

ويهدف المشروع إلى رفع المستوى التعليمي، وتعزيز الصحة النفسية للأطفال المهمشين في مدن قطاع غزة والتي تعد من أكثر المناطق التي تشهد أزمات متتالية في العالم، والتأكيد على أن التعليم حق أساسي لكل طفل لضمان حياة كريمة ومستقبل أفضل له.

ويتضمن المشروع الذي تنفذه مؤسسة القلب الكبير بالتعاون مع «ميرسي كور»- المنظمة الدولية غير الربحية التي تعمل في مجال الإغاثة والتنمية الدولية-، إقامة أربعة مراكز للتعليم المسائي في محافظة رفح، وثلاثة مراكز أخرى في محافظة خان يونس، حيث تعكف مؤسسة القلب الكبير حالياً وبالتعاون مع «ميرسي كور» ومع شركائها المحليين في القطاع على تجهيز الصفوف الدراسية بكافة المستلزمات الضرورية والمواد التعليمية من كتب، وقرطاسيات، وحقائب مدرسية وغيرها، إلى جانب تعيين الكوادر التعليمية والإدارية، للبدء في البرنامج التعليمي فور الانتهاء من هذه التجهيزات. ويأتي إطلاق المشروع التعليمي، الذي يسعى بشكل مباشر إلى تقديم الخدمات التعليمية للأطفال الفلسطينيين المهمشين في قطاع غزة، انسجاماً مع التطورات التي شهدتها مؤسسة القلب الكبير مؤخراً، والتي تحولت بموجبها من كونها حملة إقليمية إلى مؤسسة إنسانية عالمية، وانتقالها من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التعليم، بهدف توفير مستلزمات الدراسة والتعليم إلى الملايين من الأطفال المحتاجين حول العالم، وخصوصاً أطفال فلسطين.