يسعى العمل التطوعي إلى صقل الشخصية وتوجيه طاقات الشباب واستثمارها على نحو يكفل لهم المشاركة الفعالة في حركة المجتمع والإسهام في مسيرة العمل الإنساني، حيث يستقطب أفراد المجتمع من كل الفئات لخدمة الوطن، «البيان» التقت على هامش قمة المعرفة بفريق المتطوعين الذين قدموا خدمات فعالة ساهمت في إنجاح تنظيم الفعاليات واستقبال الضيوف، يقودهم المستشار علاء آل حرز الله نائب رئيس فريق «أسعد شعب» للتطوع، الذي تأسس في عام 2012م، وكان يضم 5 أشخاص في بداية تأسيسه.

أشار آل حرز الله إلى أن الفريق تأسس تحت مظلة الاتحاد النسائي بإمارة الشارقة، وقد تجاوز عدد المتطوعين فيه حالياً 3 آلاف شاب وشابة، ولدى الفريق العديد من المشاركات على مستوى الدولة منها انتخابات المجلس الوطني، القمة الحكومية وقمة المعرفة.

دعم الحكومة

وأضاف أن الفريق هدفه الاستراتيجي هو دعم الحكومة والدوائر التي في حاجة إلى المتطوعين، وذلك من أجل تخفيف المصاريف على الدوائر الحكومية ذات العلاقة. وقال: نحن اليوم كفريق تطوعي نقدم خدماتنا للدائرة الحكومية، حيث نوفر عليهم مبالغ كبيرة. مثلاً عددنا 25 متطوعاً وفي هذا وفر على قمة المعرفة.

وأكد حرز الله حرصهم على ضمان حقوق المتطوعين من خلال إصدار شهادات مشاركة، وذلك لأن غالب أعضاء الفريق هم من الموظفين ومديري الدوائر والعسكريين وطلاب جامعة، وقد شاركنا المتطوعون في الفعالية لتطوير مهاراتهم، حيث قامت إحدى المتطوعات بتقديم إحدى جلسات قمة المعرفة كعريف حفل وهو فيه تنمية لمهاراتها وصقل لموهبتها.

تفرغ

وأكدت مريم عيسى، خريجة ثانوية ومتفرغة للأعمال التطوعية، أن الأعمال التطوعية هي جزء من حياتها، حيث تضيف لها الثقة بالنفس والمعرفة وفرصة للتعرف على المبتكرين والمتميزين الذين من المستحيل أن تلتقي بهم في الحياة العادية، ولم تواجه مريم صعوبات من خلال عملها متطوعة حيث تعمل في هذا المجال منذ 3 سنوات.

ومن جانب آخر التطوع ليس بجديد على إسماعيل علي حيث إنه يتطوع منذ أكثر من 16 سنة في العديد من الفعاليات. وقد استفاد واكتشف الجديد من خلال متابعته للمتحدثين المتميزين بالقمة.

عبدالله البلوشي يقول أحببت العمل التطوعي من خلال مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد من خلال حثه الشباب على الأعمال التطوعية، وتقديم ولو شيء بسيط لبلدنا المعطاء، حيث نلقى التشجيع الكبير والدعم من خلال لقائنا بأصحاب السمو الشيوخ في الفعاليات والمؤتمرات.

كسر للروتين

ريم مطر بالمزينة، خبير في الأدلة الجنائية، بدأت التطوع منذ 3 أشهر وتقول: هو كسر للروتين ومن الجميل والممتع تقديم أعمال خارج مجال العمل، ليعزز وينمي من موهبته وشخصيته الاجتماعية والابتكارية، وتطوعي في قمة المعرفة كان بمثابة تشجيع لخلق الأفكار والابتكار.