اعتمد محمد سالم محمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، 100 مرشح لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في دورتها الـ18 في مختلف الفئات، وذلك تمهيداً لرفعها إلى إدارة الجائزة.

وأكد الظاهري أهمية ارتباط الجوائز التربوية بالميدان التربوي، لما لها من أثر في غرس ونشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي التربوي، موضحاً أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تعد من الجوائز التربوية الرائدة التي لها السبق والفضل في تحفيز المبدعين والمتميزين، وأشار إلى مشاركة المجلس الفاعلة في الدورة الـ17 للجائزة بعدد كبير من المشاركات وفي فئات الجائزة المختلفة.

وأوضح أن الاستعدادات للدورة الحالية بدأت مع بداية العام الدراسي الماضي 2014-2015، وذلك بتنفيذ عدد من الورش التدريبية المتخصصة في إعداد ملفات الجائزة وأفضل الطرائق في عمليات التوثيق المعتمدة. وذكر أنه تم حصر أسماء الراغبين في المشاركة لهذا العام منذ وقت مبكر من بداية العام الدارسي الحالي، وذلك بالتعاون مع منسقي الجوائز التربوية في المدارس.

إقبال واسع

وقال الظاهري إنه تم حصر عدد المشاركات المختلفة التي وصلت إلى ما يقارب ألفين و800 مشاركة، تقدم منها 1006 إلى لجان التحكيم، وتم اعتماد 100 مشاركة لهذا العام، تركَّزت معظمها حول فئات الطالب، وشملت المشاريع المقدمة مبادرات تربوية تم تطبيقها في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم، إضافة إلى مرشحين لمختلف الفئات التي تطرحها الجائزة.

وأوضح أن مجلس أبوظبي للتعليم لم يدَّخر جهداً في سبيل تشجيع المدارس في «أبوظبي والعين والغربية» على الإسهام في منافسات الجائزة التي تخطت الحدود المحلية إلى آفاق عربية وعالمية.

ونوَّه بأهمية التحفيز والتشجيع على المشاركة في مختلف فئات الجائزة، وتنظيم فعاليات وورش عمل تطبيقية وتدريبية، لإكساب المشاركين المهارات الخاصة، لتجهيز مبادراتهم ومشاريعهم في الجائزة، لافتاً إلى أنه تمت الاستعانة بالفائزين في الدورات السابقة، لنقل خبراتهم إلى المرشحين في الدورات الحالية وتقديم الإرشاد المناسب.

دورات نوعية

وقد عمَّم المجلس على جميع المدارس الخاصة والحكومية من خلال الرسائل النصية وعبر البريد الإلكتروني إلى جانب توزيع الملصقات الخاصة بالدورة الـ18 لجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز وأدلة الترشيح. ونفَّذت لجنة التحكيم الفرعية عدداً من الدورات التدريبية في كل من مجال الطالب والمعلم والبحث، قدمت خلالها الملاحظات والشروط الواجب توافرها في ملفات المتقدمين للجائزة.

وقد سهّلت هذه الورش التدريبية على لجان التحكيم الفرعية الكثير من الأعمال، نتيجة التزام المتقدمين بالملاحظات التي سجلوها خلال ورش العمل.

ومن أهم الفعاليات التي نظمها المكتب التنسيقي للجائزة ثماني دورات تدريبية لفئة الطالب المتميز، ودورتان تدريبيتان لفئة المعلم المتميز.

إضافات

بالإضافة إلى الفعاليات التي تنظمها الجائزة؛ دورة تدريبية لفئة الاختصاصي الاجتماعي، ودورة لفئة أفضل مشروع مطبق، ودورة لفئة الإدارة المدرسية المتميزة، ودورة تدريبية لفئة الأسرة المتميزة، ودورة تدريبية لفئة البحث التربوي.