انتهت مادة التربية الإسلامية ليتنفس بعدها طلاب الصف الثاني بفرعيه الأدبي والعلمي الصعداء بعد أن لمسوا سهولة الأسئلة في عمومها، حيث عبر أغلب الطلبة في مدارس عدة من الدولة عن ارتياحهم لامتحانات التربية الإسلامية التي جاءت كجرعة معنوية ليكملوا بقية الامتحانات بمعنويات مرتفعة تعطيهم دفعا معنويا لإكمال المشوار على أكمل وجه، ولعل الانطباعات التي استقتها «البيان» جاءت لتؤكد هذا المنحى وتطمئن الطلاب بأن جهدهم لن يذهب سدى على حد تعبير بعضهم.

رضا عام

عبارات سعادة ورضا عبر عنها طلاب الصف الثاني عشر بمدارس الفجيرة، للقسمين العلمي والأدبي، حول امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين بأن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة ومن المقرر الدراسي، ما أسهم في حلهم للامتحان بكل أريحية ويسر دون تعقيدات، وإنهائه قبل الوقت المحدد ليتسنى لهم مراجعة الأجوبة والتأكد منها، ويأملوا بحصولهم على درجات عالية وان تكون باقي الامتحانات في المستوى نفسه من الأسئلة. بينما أجمع عدد من الطلبة والإدارات المدرسية في لجان الشارقة وعجمان عن ارتياحهم من نمط أسئلة مادة التربية الإسلامية التي اعتمدت على المباشرة والفهم حيث جاءت الأسئلة موزعة على خمس أوراق وأربع أسئلة (السؤال الاول30-الثاني22 -الثالث24-الرابع24) وركزت في مجملها على تأصيل القيم والأخلاق كما راعت الفروق الفردية.

وقال قمبر المازم مدير ثانوية تريم إن طبيعة الأسئلة جاءت متوافقة مع مستويات الطلبة المختلفة، مشيرا إلى انه تجول صباحا على لجان الامتحان في المدرسة حيث لم ترد له أي ملاحظات بل ولاحظ أن معظم الطلبة باشروا الحل بعد نظرة سريعة إلى مضمون الأسئلة.

وأكدت طالبات من ثانوية الغبيبة بالشارقة أن الامتحان غطى أجزاء المنهج كافة ولم يتضمن أسئلة سردية طويلة، وفي عجمان كانت الصورة متقاربة إلى حد بعيد فيما أثنت طالبات أسماء بنت عميس بفرعيها العلمي والأدبي على طبيعة الأسئلة التي جاءت من داخل المنهج وبعيدة عن النمط وتعتمد على الفهم والاستنتاج بشكل كبير. أما طالبات من مدرسة أسماء بنت عميس في عجمان فقلن إن أسئلة التربية الإسلامية جاءت سهلة ومباشرة.مرونة وسلاسة

أما طلبة العلمي والأدبي في أم القيوين فقد عبَروا صباح امس امتحان التربية الإسلامية بسلام، لافتين إلى أن امتحان المادة كان مرنا وسهلا، وأن الأسئلة جاءت مباشرة تتوافق مع ما درسوه وألِفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطا حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة، وراعت الفروق الفردية بين الطلبة.

وأبدى بعض الطلبة ارتياحهم لامتحان الإسلامية وأكدوا أنه جاء من المنهاج وأن الأسئلة تعتبر نموذجية؛ حيث جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة ولكن هناك بعض الأسئلة التي تحتاج إلى فهم وإلمام تام بالمادة، مشيرين إلى أهمية تضمين الامتحانات مثل ذلك النوع من الأسئلة ليحدد الفروق الفردية بين الطلبة، موضحين أن الامتحان راعى جميع مستويات الطلبة.

التقاط الأنفاس

أما في أبوظبي فقد منح امتحان التربية الإسلامية فرصة لالتقاط أنفاس الطلبة تمهيداً لمواجهات مرتقبة اليوم مع امتحاني الجيولوجيا والجغرافيا، حيث تجاوزوا أسئلة التربية الإسلامية بسهولة، وخرج غالبيتهم من اللجان قبل نهاية الوقت المخصص للإجابة. وأكد الطلبة أنهم يسعون إلى تحقيق أعلى درجة ممكنة في امتحانات الفصل الدراسي الأول لتحفيزهم على مواصلة بقية مشوار العام الدراسي، نحو تحقيق معدل مرتفع في نهاية المطاف يساعدهم على الالتحاق بالبرامج الجامعية التي يسعون إليها.

العلامة الكاملة

ولم تخرج مدارس رأس الخيمة عن السياق فقد اعرب الطلبة عن سعادتهم بعد انتهاء امتحان مادة التربية الإسلامية الذي جاء ميسرا من حيث النوعية والكمية، وناسب جميع مستويات الطلبة من الطالب الضعيف فالطالب المتوسط فالطالب المتميز.

ارتياح

سادت الفرحة لجان صفوف ال12 للقسمين العلمي والأدبي في مدارس دبي لسهولة أسئلة امتحان مادة التربية الإسلامية، مؤكدين أن الأسئلة جاءت واضحة ومتسلسلة بشكل ساعدهم على الحل والخروج من اللجان في نصف الوقت، وعبرت إدارات مدارس تحفظت على ذكر اسمها، عن سعادتها وفرحتها بعد لقائها طلاب الصف الثاني عشر أمس وذلك بعد أن اجتازوا امتحان التربية الإسلامية بسهولة.