أكد عدد من طلاب كليات التقنية العليا في دبي أن مؤشرات التعليم العالي الواردة في مؤشر المعرفة العربي 2015، الذي تم الإعلان عنه أمس، خلال جلسات قمة المعرفة، ستسهم في إيجاد التوازن المطلوب لتوزيع خريجي الجامعات والكليات.
وعلق طلبة كلية دبي التقنية للطلاب، الذين يتابعون أعمال القمة، ويشاركون في نقاشاتها، على تطرق المؤشر إلى تكوين رأس المال البشري، الذي تحتاج إليه الدول العربية بصورة نوعية، من خلال الاستفادة من خريجي الجامعات باستمرار.
وقال الطالب سعيد الشرهان، إن مسألة التركيز على البعد المعرفي في تكوين رأس المال البشري هو أساس الابتكار الذي يسعى الجيل الجامعي الجديد إلى تعزيزه في دراستهم للتخصصات المتنوعة.
وثمن الطالب أحمد السويدي تطرق المؤشر المرتبط بقطاعات وسياسات التعليم العالي في الوطن العربي إلى مسألة انتباه المؤسسات الجامعية لأهمية ضخ خريجين مهمين لسوق العمل.
وذكر الطالب سعود المنصور أن قراءته لمؤشر المعرفة العربي 2015 أعطته تصوراً للتخطيط الحكومي العربي لمستقبل التعليم العالي، في ضوء الأرقام المتوافرة، وبالتالي معرفة استراتيجيات تمكين الطالب الجامعي من امتلاك المهارات اللازمة لسوق العمل.
ويرى الطالب المنصور أن هذه المسألة تحديداً ترتبط ارتباطاً كبيراً برؤية وبعد نظر القيادات، حيث تعتبر الإمارات نموذجاً لهذه الدول، التي لديها بعد نظر في مجال تمكين الطالب، وتحضيره لتحديات مختلفة في سوق العمل.
