على هامش قمة المعرفة صرحت الأميرة غيداء طلال لـ «البيان»: إن تجمع الخبرات من مختلف الدول يشكل منصة مثالية لتبادل الأفكار المعنية بالبحوث العلمية والابتكار الذي أصبح الاهتمام بها ضرورة لا تقبل التأجيل نظراً للطفرة العلمية والتكنولوجية التي تشهدها مختلف مجالات الحياة، مشيرة إلى أن التجمع العالمي على أرض دبي هو البذرة الأولى لتأسيس شراكة لإنشاء قاعدة بحوث تنطلق من الوطن العربي.

وأوضحت أن الأبحاث في الأوطان العربية ما زالت متأخرة كثيراً في محتوياتها وعمقها عن البحوث في الدول الغربية، وذلك ربما بسبب وجود أولويات لدى المؤسسات في البلدان العربية تتعلق بتوفير الحياة والاستقرار واستئصال السلبيات كما هي الحال في مؤسسة الحسين للسرطان التي انصبت جهودها منذ اللحظ الأولى على توفير أفضل العلاجات والممارسات لإنقاذ الأفراد الذين يعانون من خطورة السرطان، لافتة إلى أنه أصبحت الإمكانيات متوفرة لإيجاد شراكة بين مختلف الأطراف لتحقيق الابتكار.