في ظل اعتماد دول المنطقة على أدوات قياس لواقع المعرفة من خارج حدودها برزت الحاجة إلى بوابة المعرفة العربية، المنصة العربية التي ستساهم بأدواتها الخاصة في استكشاف مواطن القوة والضعف المعرفي وستؤدي لتنمية مستدامة، وأكد هاني تركي، منسق مشروع المعرفة العربي ببرنامج الأمم الإنمائي في حوار خاص لـ«البيان» ان البوابة عبارة عن منصة إلكترونية تحتوي على جميع المعلومات المعرفية التي تخص في المرحلة الحالية الوطن العربي، وتهدف إلى توفير منصة تفاعلية لصناع القرار والأكاديميين والطلبة، بحيث يتمكنوا من الوصول إلى المعلومات بسرعة ودقة كبيرة جدا، لا سيما وإن المعرفة تلعب دوراً مهماً في تنمية مجتمعاتنا اليوم إلى جانب ما تعانيه المنطقة العربية من نقص بارز على صعيد البيانات والأدبيات المتعلقة بالمعرفة ومؤشراتها وتجلياتها الفرعية من منظور التنمية في المنطقة العربية.
ثمرة تعاون
وقال منسق مشروع المعرفة العربي برنامج الأمم الإنمائي: بوابة المعرفة العربية، ثمرة تعاون وشراكة بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهي متوفرة باللغتين العربية والإنجليزية وستساهم في دعم ونشر الجهود البحثية حول المعرفة في المنطقة العربية، وبالأخص التنمية المستندة إلى المعرفة في المنطقة، لا سيما وإن البوابة تعد المرجع الموثوق والمعتمد لجميع المعنيين بالشأن المعرفي من باحثين وأكاديميين وصانعي قرار ومؤسسات مجتمع مدني وغيرهم فيما يتعلق بكافة البيانات والأبحاث والأدبيات حول المعرفة والتنمية والمواضيع ذات الصلة، الأمر الذي يمكنهم من رصد واقع المعرفة في المجتمعات العربية للمساعدة في رسم الخطط والسياسات السليمة لإحداث التنمية والتطور والرفاهية والرخاء لشعوب المنطقة.
الأنفوغرافيك
وتابع: الإنفو غرافيك أهم ما يميز بوابة المعرفة، فبمجرد تحديد الدولة المطلوب معرفة بياناتها، سيظهر انفوغرافيك مميز يوضح أهم الإحصائيات حول هذه الدولة من حيث الابتكار والبحث والتطوير والبيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإطار المؤسسي، بالإضافة إلى السياق التنموي العام ومخرجات التعليم العالي والأداء التنظيمي والموارد البشرية والتنافسية والتطور الإبداعي للهيكل الاقتصادي، فضلا عن تكنولوجيا المعلومات المرتبطة بالاقتصاد ورأس المال المعرفي وريادة الأعمال والطلب على قوى العمل ومؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
