على هامش قمة المعرفة التقت «البيان» مع الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة2015، جيري نيل، البروفيسور هيروشي ايشيغورو، أحمد الشقيري والذين جرى تكريمهم خلال حفل افتتاح القمة.
جيري نيل
قال جيري نيل الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة ناشيونال جيوغرافيك: نفخر بهذه الجائزة ولنا الشرف باستلامها نيابة عن فريق عمل مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك التي كانت مهمتها الأساسية نشر العلوم والاستكشاف وتوجيه العالم الى مستقبل افضل.
وعن توجه قمة المعرفة لطريق الابتكار، قال: إن التوجه لا يتجزأ من نظرة ناشيونال جيوغرافيك الى العالم الذي نعيش فيه، حيث إن التعليم هو أمر أساسي للدول العربية مثل لبنة البناء التي تطور وتهيئ لمجتمع قادر ومستديم، ويهمنا كمؤسسة ناشيونال جيوغرافيك، ولنا الشرف بان نكون حاضرين في القمة حتى نهيئ مجتمعاتنا لغد أفضل، من خلال التعليم يتم الابتكار ومن خلال الابتكار نرتقي الى المستقبل.
هيروشي ايشيغورو
قال البروفيسور هيروشي ايشيغورو مخترع أول روبوت في العالم يستطيع أن يؤدي وظيفة مذيع إخباري بأنه فخور بأن يكون من ضمن الفائزين بقمة المعرفة بدبي، وهي فرصة للاطلاع على ثقافات العرب ومعارفهم من خلال الالتقاء بالمبتكرين والمميزين، وقد أنشأ البروفيسور ايشيغورو الروبوت وهو الأول من نوعه من حيث قدرته على تأدية عمل المذيع الإخباري، ويتكون من عضلات اصطناعية ومواد سيليكونية خاصة ما يجعلها تشابه الإنسان إلى حد كبير بحيث تبدو وكأنها طبيعية وهي أيضا قادرة على تقليد التعابير ومختلف الإيماءات، ويتوقع بأنه بعد خمسة عشر عاما سوف تحاكي هذه الروبوتات مشاعر بشرية، بل وتغوص في روح النكتة والسخرية وهي تبدو مشابهة جدا للإنسان. وتستطيع هذه الأجهزة أن تلبي مجموعة متنوعة من الأوامر.
أحمد الشقيري
عبر المذيع التلفزيوني أحمد الشقيري، الفائز بجائزة الشيخ محمد بن راشد للمعرفة لهذا العام عن اعتزازه باستلامه الجائزة، وأوضح ان بناء اقتصادات ديناميكية وخلاقة ومرنة قادرة على إضافة قيمة من خلال التطبيق المبدع للمبادرات البشرية يشكل تحديًا رئيسيًا لمجتمعات اليوم، ويظهر هذا التحدي على أشده في العالم العربي، كما أن المجتمعات العربية تزخر بجيل شاب يستطيع التأقلم مع التغيرات التكنولوجية واستيعابها بسهولة وإقبال كبير.
رغم ذلك، تعاني هذه المجتمعات من ارتفاع معدلات البطالة، وعدم استغلال الطاقات البشرية الهائلة، ومن جانب ايجابي فقد حققت بعض الدول العربية انجازات على صعيد الأهداف المرسومة وخاصة إذا ما تمت مقارنة ذلك بتجربتها التاريخية نفسها. ورغم ذلك، يمكن القول بأن مناطق أخرى من العالم قد تقدمت بخطى أسرع.
