صرحت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2016 عاماً للقراءة، تأتي من إيمان سموه بأن منبع الحضارات ونهضة الدول لا تزدهر إلا بالقراءة، والتسلح بالمعرفة والعلوم، التي ما أن تؤمن بها الأجيال وتسعى للتزود من شتى العلوم المعرفية بالقراءة، حتى نرى أجيالاً محصنة واعية فكرياً.

وأضافت معاليها أن دولة الإمارات العربية المتحدة، منحت للكتاب وأهله نصيباً من مبادراتها السنوية المحفزة والمشجعة للمجتمع في تخصيص مساحة للكتاب ضمن الجدول اليومي، لافتة أن الدولة قدمت الكثير لتعزيز أهمية القراءة، من خلال معارض الكتاب، والمبادرات الفكرية والثقافية، فضلاً عن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لنكون بحق أمة اقرأ.

وقالت الرومي إن مبادرة سموه ستجعل من مجتمعاتنا العربية التي تعاني من إهمال للكتاب والقراءة، متحمسة ومحفزة لغيرها للبدء في مرحلة جديدة، نكسر بها كل العقبات والمؤثرات التي جعلت من بعض العقول متوقفة في فكرها ونمائها المعرفي.

وأبانت أن الجيل القارئ، سيساعد كثيراً في الارتقاء بمحيطه، وسيجعل مجتمعنا في مأمن من أي تيارات فكرية مغرضة ومعادية لأوجه التسامح والسلام والإنسانية، فمن يقرأ، سيعلم أن السلام هو نبراس الحياة، وأنه مهما اختلفت الشعوب فكراً وثقافة وديناً، تبقى الإنسانية هي روح الأوطان، وأن العلم هو سلاح ضد الجهل الذي يدمر العقول والشعوب.

وختمت معاليها بأن دولة الإمارات وبقيادتها الحكيمة تمضي نحو مستقبل زاخر، رسم ملامحه مؤسس الاتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فالقراءة هي شهادة نجاح وتميز لكل فرد يعيش بين أحضان هذا الوطن.