الرهان على التقدم والتطور والنمو يرتبط دائماً بمقاييس الابتكار والتفرد والإنجاز، ومدى استعداد أبناء الوطن لتقديم المزيد من الإبداعات لدولتهم، ومجتمعهم في الميادين كافة، ذلك ما أكده طلاب كلية دبي التقنية، معتبرين أن المستقبل المشرق للدولة نواته الشباب.
طلاب التقنية أشادوا برؤية القيادة الرشيدة ممثلة في إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2015 عاماً للابتكار، وإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي رسخت ثقافة الابتكار في صفوف الشباب، خاصة الدارسين في الجامعات والكليات.
وأوضح الطلاب أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برنامجاً وطنياً لإدخال مناهج الابتكار وريادة الأعمال في كل تخصصات التعليم العالي في الجامعات الحكومية والخاصة في الدولة، يأتي بعد أن أكد سموه في غير مناسبة أن ما يميز الدولة هو الابتكار، وأن هذا الأمر يعتمد بصورة أساسية على الشباب، وأن الواقع يؤكد استعداد أبناء الوطن لمستقبل أفضل تطمح إليه قيادتنا الحكيمة.
رهان الابتكار
وقال الطالب محمد أحمد الهرمودي إن الدولة تراهن اليوم على الإنسان المبتكر القادر على تلبية الطموح المستمر بالتحول من الحالة التقليدية في التعليم إلى الحالة الابتكارية التي تعتمد على عناصر العملية التعليمية كافة، من طالب، ومعلم، ومؤسسة، وأجهزة دولة داعمة لهذا القطاع الأكثر حيوية.
وأضاف الهرمودي: نحن كطلبة إماراتيين قبلنا الرهان في وقت مبكر، وسعينا على الدوام إلى الارتباط بالابتكار كأسلوب حياة، بحيث تكون مخرجات التعليم الذي نتلقاه مواكبة للتقدم الحاصل في العالم.
ورأى الطالب سالم صلاح أن تطبيق استراتيجية الدولة الوطنية للابتكار، أصبحت أولوية لدى الشباب الإماراتي الذي يعتبرها وسيلة وطنية للتقدم بمستقبله المبني على التميز في الميادين المختلفة، وهي أداة رئيسة لتحقيق رؤية 2021 التي ينظر إليها المواطنون كمظلة جامعة للطاقات والكوادر المتميزة والفاعلة في الإمارات التي تسعى للمساهمة في إخراج هذه الرؤية بصورتها المبهرة للعالم.
وأكد الطالب سيف الكندي أن جيله من أبناء الدولة يمتلكون مهارات عالية في الابتكار، وهي تفرض على المؤسسات الوطنية في القطاعات كافة، دعم بناء المواهب والقدرات الوطنية في مجال الابتكار، وسيكون لإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برنامجاً وطنياً لمناهج الابتكار، دور كبير في تحفيز هذه المؤسسات على تقديم الدعم والرعاية للمبدعين.
بنية تحتية
وأشار الطالب حسين علي المطوع إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسس لرؤية سليمة للابتكار في الدولة من خلال إطلاقه مبادرات مهمة عدة في هذا الاتجاه خلال السنوات الخمس الماضية.
وأكد المطوع أن زيادة مساحة دعم الابتكار في الدولة، من شأنها أن تخدم العالم أجمع الذي يتعطش دوماً للأفكار والمشاريع والأعمال المرتبطة بالتجديد.
وينظر الطالب عبدالله إبراهيم علي، إلى أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للابتكار والإبداع، تشكل البنية التحتية السليمة للمستقبل، حيث يمكن للشباب اليوم العمل على مشاريع مبتكرة بهمة عالية بفضل توافر هذه البنية، ومتانة القوانين التي تنظم العملية الابتكارية داخل الدولة.
وأكد الطالب سعيد الشامسي أن الابتكار هو حجر الأساس لتحقيق رؤية 2021 في التقدم والنمو، والمنافسة الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن الشباب يدرك أهمية الابتكار في التميز، والتجديد، والتطوير في مناحي الحياة كافة.


