بدأ منسقو جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز تسلُّم طلبات الترشيح للدورة الجديدة الثامنة عشرة بمختلف المناطق التعليمية، إضافة إلى فرز وتحكيم فئة الطالب المتميز، فضلاً عن تسلُّم طلبات الترشيحات الخليجية والعربية والدولية، بحسب ما أفادت به خولة بحلوق، مديرة إدارة التميز في الجائزة.

وأضافت بحلوق أنه تم فتح باب الترشيحات لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – اليونيسكو، لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين للدورة الثالثة التي أسست في عام 2009، وتهدف إلى دعم وتشجيع وإفادة العاملين على تعزيز أداء وفعالية المعلمين، في سبيل تحقيق أهداف التعليم للجميع، كما أعطت الأولوية للبلدان النامية والجماعات المهمشة والمحرومة على نطاق العالم، وتسهم أيضاً في تيسير تشاطر ونشر الممارسات المتميزة المتعلقة بالمعلمين على الصعيد العالمي، ليكون تكريم الفائزين بها العام المقبل.

معايير وشروط

وأوضحت بحلوق أن دورة الجائزة بدأت مع نهاية الحفل الختامي للدورة السابقة، حيث تم تحميل التقويم السنوي لفعاليات الجائزة على الموقع الإلكتروني، متضمناً مواعيد تسلُّم الطلبات من الميدان التعليمي داخل الدولة وخارجها، كما يسبق التسلُّم تنفيذ كل منطقة تعليمية، بقيادة منسق الجائزة في المنطقة، ورشاً تدريبية وجلسات استشارية للمستهدفين، بالمشاركة في منافسات الجائزة، حيث يتم تعريفهم بالمعايير وشروط الاشتراك الأساسية ومتطلبات استيفاء معايير كل فئة بشكل عام وفئة الطالب بشكل خاص.

وأشارت إلى أن ذلك تعقبه عملية تسلُّم طلبات الترشيح والأعمال في فئة الطالب المتميز من المستهدفين في كل منطقة تعليمية في شهري أكتوبر ونوفمبر من كل عام، حيث يتم تسليم الطلبات إلى منسق الجائزة بالمنطقة الذي يقوم بالتنظيم والإشراف على عملية تقييم وتحكيم هذه الطلبات، من خلال فرق التحكيم في المنطقة التي تقوم بعمل فلترة مبدئية لهذه الأعمال من حيث استيفاء وانطباق الشروط الأساسية على كل طلب، ثم تقييم معايير كل طلب من فئة الطالب المتميز وفق لائحة التحكيم المعتمدة من إدارة الجائزة،

ويلي ذلك التواصل مع صاحب الطلب، سواء كان طالباً أو ولي أمر أو مشرف المدرسة أو من قام بعملية تقديم الطلب إلى المنطقة، لتزويده بالتغذية الراجعة حول الطلب المقدم والنواقص المطلوبة لاستيفائها، تمهيداً لرفع الطلبات المستوفية للشروط والمعايير إلى إدارة الجائزة في دبي.

مجتمع متميز

وذكرت بحلوق أنه يحق للمتقدمين من باقي الفئات تسليم طلباتهم إلى منسق الجائزة في المنطقة لمساعدتهم على استيفاء النواقص إن وجدت، ومن ثم تجميعها ورفعها إلى إدارة الجائزة في دبي في الموعد المحدد، مشيرةً إلى أن الحال نفسها تنطبق على منسقي الجائزة في دول الخليج، باستثناء قيامهم بتسلُّم وتحكيم جميع الطلبات الواردة من المستهدفين في فئات الطالب المتميز، والمعلم المتميز، والمعلم فائق التميز، والمدرسة المتميزة.

ويرفع منسق الجائزة في المنطقة أو الدولة الطلبات والأعمال الحاصلة على أعلى الدرجات في عملية التحكيم الفرعي إلى إدارة الجائزة في دبي في الموعد المحدد، وذلك وفق نصاب المشاركة المحدد من إدارة الجائزة لكل فئة، ويتم ذلك في شهر ديسمبر من كل عام.

وبينت أن الجائزة تهدف إلى بناء مجتمع تعليمي متميز، التقت في سبيل تحقيقه إرادة حكيمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي الجائزة، مع رؤية وطنية لوزارة التربية والتعليم، وطموحات كبيرة لقطاع تعليمي يمتهن صناعة المبادرات والتفرد.

وقالت إن الجائزة تعزز القناعة لدى الميدان التربوي بأنها ماضية في طريقها الصحيح، وأن الهدف الذي نعمل لأجله ينمو عاماً بعد عام، ونلمسه حقيقةً في دهاليز وأروقة مدارسنا ومؤسساتنا التربوية، وهذا لم يكن ليتحقق لولا الجهود المخلصة لوزارة التربية والتعليم، الشريك الاستراتيجي للجائزة، ومؤسسات المجتمع.