تفاعل أولياء أمور طلبة على مواقع التواصل الاجتماعي مع انتشار ظاهرة استضافة العروض الحية داخل المدارس الخاصة، سواء كانت عرضا مسرحيا أو سينما أو فقرات للألعاب السحرية، معتبرين أن رسومها ترهقهم وخاصة أن المدارس هي المستفيد الوحيد ويضطر أولياء الامور أن يدفعوا تكاليف مشاهدة أبنائهم حتى لا يصابوا بإحباط أو تنكسر نفسيتهم لوجودهم في الصف بمفردهم وجميع زملائهم يستمتعون بمشاهدة العرض.
وقالت رانا خليفة معلقة من خلال الفيسبوك، إن مدرسة أبنائها قدمت عرضا مسرحيا مقابل 50 درهما على كل طالب، وهناك حاجة ملحة من أبنائها على حضور المسرحية وخاصة انها مرتبطة بشخصية يعرفونها جيداً، مشيرة إلى أن لديها ثلاثة ابناء فاضطرت أن تدفع 150 درهما ليحضر أبناؤها العرض معاً، مفيدة بأن الشهر الحالي بدأت المدارس تزيد من عروضها الحيه نظراً لاعتدال درجات الحرارة.
زيادة
وذكرت وصفية السيد بأن المدارس الخاصة تبتكر فعاليات وأنشطة من أجل الحصول على رسوم اضافية تعوض فيها ما لم تحصل عليه من زيادة قانونية سنوياً من الجهات المختصة، معتبرة أن كل هذه الانشطة تعد عبئا على اولياء الامور وخاصة العروض الحية التي تنفذها شركات خاصة كالالعاب السحرية داخل المدرسة وتتقاضى على الطالب الواحد ما يقارب الـ100 درهم.
موقف محزن
ووصف طالب بإحدى المدارس الخاصة أنه تألم لعدم دفع 5 طلاب من زملائه مبلغاً نظير حضورهم أحد النشاطات الحية مما أبقاهم داخل غرفة الصف وظلوا جالسين مع المعلمة كونهم غير قادرين على الدفع، وعندما عاد إلى الصف ظل يحكي لهم ما دار في العرض المسرحي وجعلهم يتخيلون الحدث ليشعروا أنهم شاهدوه، مؤكداً أنه كان يتمنى أن تكون حصالة ادخاره للمال المنزلية في صحبته ليتمكن من الدفع لهم.
40 دقيقة
وأكد طارق زياد عبر تويتر أن العرض لا يتعدى الـ40 دقيقة بمعدل حصة دراسية ولكن يساهم في توسيع مخيلة الطفل ويجعله قادرا على استيعاب ما يدور حوله، وعلى اولياء الامور أن لا ينظرون إلى الماديات فقط ولكن يضعون نصب أعينهم الفائدة التي يمكن أن تعود على أبنائهم من تلك العروض.
