أعربت القيادات الأكاديمية والخبرات البحثية في جامعة الإمارات، عن أهمية القرار الذي اتخذه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بإطلاق مشروع صندوق الدعم للمشاريع الابتكارية على مستوى الدولة، بقيمة 2 مليار درهم، مما يساهم في التأسيس لأفضل بيئة مالية حاضنة لدعم الابتكار والمبتكرين.

وأشار الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، إلى أن هذا القرار سيكون إضافة نوعية كبيرة، تساهم بشكل مباشر بدعم مشاريع البحث العلمي وتوفير الميزانيات الخاصة.

وكانت جامعة الإمارات قد واصلت أمس تنفيذ الورش والندوات العلمية الخاصة بالإبداع والابتكار، وأعلنت عن إطلاق 12 مشروعا ابتكاريا من إعداد عدد من أعضاء هيئة البحث العلمي، وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الكليات.

تميز

وفي القطاع الصحي براءة اختراع أجسام مضادة وحيدة النسلية لداء باركسون، للدكتور عمر الأجنف، يمكن من خلاله تشخيص داء باركسون، وتطوير لقاح علاجي جديد لداء باركسون، وتوفير التقنيات الحديثة، مشروع استخلاص مضادات حيوية من نوى التمر، لفريق عمل البحث المكون من الدكتور أحمد حسين، والدكتور إبراهيم بلال، وسالم راشد اليلي، والدكتور خالد الطرابيلي،، وهو عبارة عن مضاد حيوي يستخدم للدواجن وغيرها من المواشي، مشروع تقييم الحساسية المتوسطة بالغلوبين المناعي، للدكتور يوسف الحايك، بهدف الكشف عن مؤشرات الحساسية بأدوات سهلة الاستخدام وتشخيصها وإجراء الفحوص الوقائية، مشروع إيصال العامل العلاجي بالحرارة للخلايا السرطانية، للدكتور يوسف الحايك، يتميز بانه خلافا للطرق التقليدية للعلاج بالإدخال الموضعي، للعلاج الكيميائي، والتحكم الدقيق بحقن المادة وتقليل الآثار السلبية، مشروع نظام نقل سبائك الخلايا الانونية المعدنية لعلاج الآفات والخلايا الملوثة، ايضا للدكتور يوسف الحايك، يهدف لتركيب الجسيمات النانونية المضادة للميكروبات في حالة التهاب نخاع العظم. ومشروع الحصول على الطاقة المتجددة البديلة، لكل من الدكتور محمود الأحمد والدكتور عرفان سعدات، يساهم في تطبيقات الأجهزة الموجودة في المناطق البعيدة أو المعزولة وانظمة الاتصالات، وفي مجالات التطبيقات الصناعية.