أطلق مجلس أبوظبي للتعليم أمس، مسابقة العالِم الواعد لطلبة المدارس الحكومية، والخاصة من مختلف المراحل الدراسية، وذلك بالتعاون مع «معرض العالم الواعد والتكنولوجيا الأيرلندي».
وتتضمن المسابقة معرضاً علمياً لطلبة الحلقة الأولى، ويشمل مشاريع، يقدمها طلبة الحلقة الأولى مع وجود محكمين لتقييم تلك المشاريع، أما بالنسبة لطلبة الحلقتين الثانية والثالثة الصفوف من السادس إلى الثاني عشر، فسيتم منحهم الفرصة للتنافس في مجالات الاختراعات العلمية والتقنية والابتكار مع التركيز على أربع فئات..
وهي العلوم البيولوجية والبيئة والعلوم الكيميائية والفيزيائية والرياضية والعلوم الاجتماعية والسلوكية والتكنولوجيا، كما يمكن للطلبة المشاركة في المسابقة بشكل فردي أو على شكل مجموعات، بحيث لا يزيد أعضاء المجموعة الواحدة عن ثلاثة أشخاص من المدرسة نفسها والفئة العمرية نفسها. وحدد المجلس 28 يناير 2016 الموعد النهائي لتقديم مقترحات للمشاريع المزمع تنفيذها لجميع الحلقات الدراسية.
وقال الدكتور مغير خميـس الخييلي، رئيس هيئة الصحة المكلف بمهام مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، إن دولة الإمارات هي الدولة الأولى على الصعيد العربي، التي تتعاون مع «معرض العالم الواعد والتكنولوجيا الأيرلندي»، لتعزيز مشاركة الطلبة في مختلف الأنشطة المتعلقة بتطوير المهارات العلمية، وذلك على المستويين المحلي والدولي.
مبادرات إبداعية
وأوضح أن مجلس أبوظبي للتعليم يحظى بالدعم المستمر من القيادة الرشيدة في تقديم العديد من المبادرات الساعية لتطوير المنظومة التعليمية بالإمارة، والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة والعمل نحو بناء اقتصاد مستدام ومبتكر وقائم على المعرفة، مشيراً إلى أن سوق العمل المستقبلي يتطلب تخصصات علمية، تتمثل في العلماء والباحثين والمبرمجين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمهندسين والمحاسبين.
وأضاف أن المجلس حريص أشد الحرص على إطلاق العديد من المبادرات المبتكرة والخلاقة، لضمان تشجيع الطلبة على المشاركة في الأنشطة الابتكارية والإبداعية المتكاملة، التي تعدهم وتؤهلهم للانضمام إلى سوق العمل الواعد في المستقبل.
أدوار متكاملة
وأشار إلى الأدوار التي يمكن أن تلعبها الأطراف المعنية للمساعدة في إنجاح هذا المشروع وتطويره ودفعه للأمام، مؤكداً أهمية الدور، الذي يلعبه كل طرف من الأطراف المعنية لضمان نجاح مسابقة «العالم الواعد»، فدور المدرسة في تشجيع وحث الطلبة على المشاركة في المبادرات العلمية، يتم من خلال تعزيز مفهوم التعلم القائم على إعداد المشاريع العلمية..
كما يلعب أولياء الأمور دوراً حيوياً من خلال تقديم الدعم اللازم لأبنائهم ومساعدتهم في التخطيط للمشروع، وتقديم العون لهم خلال التجهيز للمسابقة، مضيفاً أن دور الجامعات والقطاعات الصناعية يأتي من خلال المساهمة الفعالة وتقديم الخبرات والمشورة التي يمكن أن يستفيد منها الطلبة.
وأضاف: «توفر مسابقة «العالم الواعد» فرصاً متميزة للطلبة من مختلف فئاتهم العمرية لممارسة الأنشطة العلمية خارج إطار المدرسة، والصف الدراسي، وتمكنهم من تطوير مهارات التعلم الذاتي والمشاركة في المسابقات، كما يسعى مجلس أبوظبي للتعليم من وراء هذه المبادرة الجديدة إلى تشجيع الطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي على التفكير، وتعلم المزيد عن المواد العلمية، إضافة إلى تحفيز الطلبة على اتباع المسارات الوظيفية في مجالي العلوم والتكنولوجيا والمشاركة القيمة والمساهمة الفعالة في مسيرة التنمية والازدهار في دولتنا الحبيبة».
