افتتحت، أمس، فعاليات أعمال المؤتمر السنوي الخامس والعشرين للجمعية الدولية للإحصاء البيئي «تي آي إي إس»، بمشاركة خبراء ومتخصصين في البيانات والمؤشرات البيئية من 20 دولة للفترة من 22 حتى 25 نوفمبر.

ويقام المؤتمر تحت رعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، وبحضور أحمد الشرياني، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، وبطي أحمد محمد بن بطي القبيسي، المدير العام لمركز الإحصاء.

ودعت عميدة كلية الإدارة والاقتصاد المشاركين في المؤتمر إلى تقديم رؤاهم حول المؤشرات الإحصائية البيئية، وما استجد فيها من أساليب بحثية جديدة، وتمنت لهم التوفيق لإنجاح جلسات الحوار العلمي لهذا المؤتمر.

كما أوضح حمد الشرياني دور مركز الإحصاء في توفير إحصاءات وبيانات بيئية شاملة وحديثة وبمستوى عالٍ من الجودة لتزويد المعنيين بالمعلومات الضرورية لمراقبة الوضع البيئي في الدولة، ودعم اتخاذ القرار بناء على الخطط والسياسات الموضوعة، وذلك نظراً إلى تسارع وتيرة الجهود التي تبذلها الدولة للبحث عن حلول مبتكرة ومستدامة للمحافظة على البيئة.

نبذة عن الجمعية

كما تحدث الدكتور عبد المجيد الشيراوي، مقدماً نبذة عن الجمعية وأنشطتها في مجال الإحصاء البيئي، تلته كلمة الرئيس الحالي للجمعية التي ألقاها بالإنابة د. ألفيراندو فاسو.

تلتها جلسة مؤشرات انبعاث الغازات الدفيئة في إمارة أبوظبي، وأهمية تأثير ذلك في التغير المناخي العالمي، بمشاركة خبراء من مركز الإحصاء وهيئة حماية البيئة وأوراق علمية وبحثية، قدمها كل من نوال المحيربي وعبد الله العيسائي والدكتور سامح رأفت.

وفي الجلسة المسائية، قدمت أوراق عمل عن كيفية الاستفادة من الارتباط الإحصائي المكاني، شاركت فيها مجموعة من المختصين في الإحصاء المكاني، وقدمها الدكتور ها زنج من جامعة بوردو بالولايات المتحدة الأميركية، وتناولت محاور الجلسة التغيرات التقريبية في عمليات الاستدلال في البيانات ومعادلة الشبكات الإحصائية، ودراسة حالة في استخدام البينات في عمليات الاستدلال الإحصائي.