تبرعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بمبلغ 590 ألف درهم إماراتي لمنطقة دبي التعليمية في إطار سعي المؤسسة إلى تفعيل دور مصرف البر والتقوى.

وسلم طيّب عبد الرحمن الريّس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، شيكاً بالمبلغ إلى أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، في لقاء جرى بالمقر الرئيسي للمؤسسة في منطقة النهدة، بحضور خالد آل ثاني نائب الأمين العام للمؤسسة وأحمد بوشهاب مدير إدارة تنمية الوقف وفهد محمد رئيس قسم المصارف الوقفية وعدد من المسؤولين.

دور

وقال الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر: «يعتبر الوقف قديماً المصدر الرئيسي لتمويل ودعم العديد من المشاريع التعليمية والثقافية في المجتمع العربي والإسلامي، ولا يزال دوره قائماً حتى يومنا هذا ولكن بنسبة أقل عن السابق. ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى إعادة إحياء مفهوم الوقف ودعم اللبنة الرئيسية في مسيرة التنمية المستدامة، ألا وهي التعليم، لما له من أثر إيجابي في إعداد جيل مثقف من المتعلمين وأصحاب الكفاءات العليا».

وأضاف الريّس أن الأوقاف في حضارتنا الإسلامية كان لها دور ريادي في دعم المشاريع العامة في المجتمع، والاهتمام بالتعليم عن طريق تمويل الجامعات والكليات أو المكتبات والكتب، ما شكّل حافزًا كبيرًا لقيام النهضة العلمية والثقافية في مجتمعاتنا، وأهمية دعم التعليم في تعزيز تنمية البلدان وشعوبها والارتقاء بها إلى مصاف الدول المتقدمة.