قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية دعماً مادياً بمبلغ مليون درهم لطلبة وطالبات جامعة زايد في إطار برنامجها التعليمي «بالعلم نرتقي» إيماناً منها بالدور الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في الارتقاء بالقطاع التعليمي بدولة الإمارات، حيث يهدف هذا الدعم المقدم إلى مساعدة الطلبة من ذوي الدخل المحدود لإكمال مسيرتهم التعليمية والتغلب على العوائق التي يواجهونها، ما يسهم في حل مشاكل الطلاب المادية ويزيد من إقبالهم على التحصيل العلمي.
وسلم المستشار إبراهيم بوملحه مستشار سمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة المساهمة المالية في مقر المؤسسة إلى الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، بحضور صالح زاهر المزروعي مدير المؤسسة وسريعة الكتبي متخصص مكتب دعم ومساندة الطلبة بجامعة زايد فرع دبي والدكتورة أسماء عبيد من جامعة زايد.
استراتيجية
وقال بوملحه: إن المؤسسة تسعى دوماً لتعزيز دعمها للمؤسسات المحلية، وخاصةً مؤسسات التعليم العالي التي تأخذ على عاتقها مسؤولية الارتقاء بقطاع التعليم في الدولة، وذلك تماشياً مع إستراتيجية الدولة في الاهتمام بالتعليم الجامعي كونه رافداً من روافد الارتقاء بالوطن والمواطن.
موضحاً أن هذا الدعم يأتي من أجل تشجيع الطلبة والطالبات على مواصلة تحصيلهم العلمي بشكل طبيعي وتلبية لاحتياجاتهم وضمن اهتماماتهم وتطوير قدراتهم العلمية.
إشادة
وثمن الأستاذ الدكتور رياض المهيدب الدور المتميز الذي تقوم به مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية من دعم لطلبة الجامعة من ذوي الدخل المحدود، من أجل الارتقاء بقطاع التعليم وتخريج كوادر وطنية قادرة على تطوير مسيرة التنمية في الدولة انطلاقاً من مبدأ المسؤولية الاجتماعية تجاه الطلبة.
