ناقش معلمون وطلبة بمدارس خاصة بدبي أمس، سبل استخدام المطورين للتكنولوجيا والتصميم والبرمجة كمسارات للإبداع داخل الفصول الدراسية.
واطلع المشاركون في ملتقى «معاً نرتقي» على تجارب حية لمدارس خاصة في دبي في ميدان «تطوير التطبيقات التقنية» والتي تعزز تحقيق الإستفادة القصوى من الإمكانيات التي توفرها التكنولوجيا للمعلمين وللطلبة، عبر عرض مشاريع متميزة تم تنفيذها داخل الفصول الدراسية بدبي، وذلك انطلاقاً من كون ملتقيات «معاً نرتقي» هي بمثابة منصة للتعاون وتشارك أفضل الممارسات بين المدارس الخاصة.
وأكد الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، على أهمية غرس ثقافة الإبتكار لدى الطلبة، معربا عن سعادته بالمشاركة الفاعلة للمدارس الخاصة وللمعلمين وللطلبة في ميادين الابتكار، موضحا أن الملتقى يركز اليوم على الابتكار في إنتاج شيء من لا شيء أو من أبسط الأشياء سواء كان هذا الشيء منتجاً أو خدمة أو فكرة.
فقد تم تصميم حزمة من الجلسات خصيصاً لمديري المدارس وفرق القيادة المدرسية، معرباً عن أمله في أن يمثل الملتقى حافزاً لفرق العمل في المدارس نحو المزيد من الابتكار في مدارسنا ودعم استراتيجية دبي للابتكار، لافتاً إلى أن المزج بين التجارب المبتكرة التي يخطط لها كل منا وبين الفرص غير المتوقعة يؤسس لتجربة تعليمية أكثر تميزاً لطلبتنا.
تجارب حية
جاء ذلك خلال فعاليات ملتقى «معاً نرتقي بالمطورين»، الحدث الثاني من سلسلة ملتقيات «معاً نرتقي» خلال العام الدراسي الجاري، والتي تنعقد للعام الرابع على التوالي، في جامعة الإمارات للطيران بمدينة دبي العالمية الأكاديمية، بمشاركة واسعة من مختلف أطياف المجتمع التعليمي من طلبة ومعلمين وقيادات مدرسية، فضلاً عن عرض تجارب حية لعدد من الجهات الداعمة منها مركز حمدان بن راشد للموهبة والإبداع.
وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واللجنة الاوليمبية الوطنية، وجامعة الإمارات للطيران، وجائزة دوق إدنبره الدولية، والبرنامج التعليمي المدرسي «بيتي» أحد مبادرات مؤسسة إمداد، وهيئة كهرباء ومياه دبي.
واطلع الطلبة المشاركون في الملتقى على سبل الإستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة والتفكيرٌ بطرق جديدة حول التقنيات القديمة خلال لقائهم بخبراء التكنولوجيا المحليين والدوليين، فقد بحث المجتمعون كيفية منح الطلبة قدرة تنافسية باستخدام نظام تعلّم متميز عبر الانترنت.
إضافة إلى سبل الإستفادة من تجربة مدرسة ويلينغتون الدولية الخاصة في إيجاد حركة طلابية «للمطورين»، فيما واصلت القيادات المدرسية بدبي بحث سبل الإستفادة من أفضل الممارسات العالمية على تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وذلك ضمن برنامج «لايت هاوس» الذي تم إطلاقه في شهر يونيو الماضي، كإحدى المبادرات الرامية إلى الاطلاع على أسلوب عمل المدارس خارج دبي ومساعدة المدارس القائمة في دبي على بلوغ أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
عرض تقديمي
من جانبه، قدم جون كاو الاستشاري الدولي والناشط في مجال الفكر الإبداعي خلال الجلسة الافتتاحية عرضا تقديميا حول التعليم في عصر الإبتكار، مؤكداً أن العالم يمر حاليا بفترة انتقالية بين حقبة الثورة الصناعية وبين حقبة الإبتكار الذي تتبلور ملامحها وأدواتها في محاور التمكين والتسهيل ووضع الأجندات الإبداعية والتنوع والإرتجالية، ما يختلف إلى حد بعيد عن ملامح حقبة الثورة الصناعية«.
وقالت موزة السويدي رئيس المشاركة المجتمعية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: نسعى نحو تعزيز ممارسات المدارس في ميدان استخدامات التكنولوجيا داخل الصفوف الدراسية,