استعرضت جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي في دورتها الثانية والعشرين أفضل الممارسات التربوية للجائزة والإشادة بجهود الإمارات في دعم ومساندة قطاع التعليم من خلال طرح العديد من المبادرات والبرامج التربوية الرائدة وتوفير كل الوسائل الهادفة لتحفيز الميدان التعليمي على العطاء وبناء الأجيال، ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على تهيئة البيئة التعليمية للتطور والرقي.

جاء ذلك خلال عدد من الورش التدريبية التي نظمها مجلس الشارقة للتعليم أمس في مقر منطقة الشارقة التعليمية في مدينة خورفكان للتعريف بفئات جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي في دورتها الـ 22 بحضور مريم جابر الشامسي مديرة الجائزة وعدد من التربويين وأولياء الأمور والخبراء والراغبين في الترشح من الميدان التربوي في المنطقة الشرقية للمشاركة في الجائزة.

وشملت الورش التدريبية فئات الطالب المتميز والمعلم المتميز بجانب تنظيم ورش لفئات المشروع المتميز والإدارة المدرسية المتميزة والمعلم المبتكر والطالب المبتكر.

وأشادت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أمين عام الجائزة بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ـ مؤسس الجائزة ـ وما تلقاه الجائزة من رعاية واهتمام سموه.