أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، اتخذت من العدالة والمساواة والحرية وتكافؤ الفرص، منهجاً راسخاً، يتجسد في مختلف شؤون الحياة..

وهي دائماً ما نادت، ولا تزال تنادي، بالأمن والسلم العالميين، وتحقيق التعايش الإيجابي، من منطلق اعتبارات عدة، تشكلها ضرورات تأمين العيش الكريم لشعوب الأرض قاطبة، بعيداً عن التناحر والصراعات التي تثقل كاهلها بمزيد من العوامل الهدامة.

جاء ذلك بمناسبة انطلاق المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ 38، أمس الأول، المنعقد في باريس، والذي ينظم كل عامين، بمشاركة 195 مندوباً من مختلف دول العالم الأعضاء في المنظمة، وبحضور وفد رفيع المستوى لدولة الإمارات، يتقدمه معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، وسعادة مبارك سعيد الشامسي مدير مركز أبوظبي للتعليم والتدريب الفني والمهني..

وسعادة أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية، وعدد من المسؤولين في وزارتي التربية، والتعليم العالي، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، وجامعة الإمارات، واللجنة الإماراتية الوطنية للتربية والثقافة والعلوم.

بصيرة ثاقبة

وقال معالي حسين الحمادي على هامش المؤتمر: «نحن اليوم في أمس الحاجة إلى إعادة التأمل ببصيرة ثاقبة حول المجريات التي تحيط بنا، وأيضاً إعادة صياغة منهجية واضحة وراسخة لتجاوز العقبات والعمل نحو بناء طريق واضح المعالم، لعالم أكثر انسجاماً وتقبلاً للآخر، ورفده بعوامل ازدهاره، حتى ننعم بحياة منصفة للجميع، ومن أجل هذا الشيء، انطلقت منظمة اليونسكو في فكرها ونظام عملها ومنهجها الدائم سعياً وراء تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف معاليه، أن دولة الإمارات التزمت عبر سياستها المتزنة في كافة النواحي، بنهج ثابت، قوامه تحقيق تطلعات شعبها والمقيمين على أرضها، وهي تحتضن اليوم مئات الجنسيات التي تعيش بانسجام تام، وتنعم بالأمن والأمان والحرية الحصيفة..

إضافة إلى إيجاد الفرص التي تحقق رضا وطموح الجميع، وهي قناعة راسخة انتهجتها القيادة الرشيدة للدولة منذ تأسيس اتحاد دولة الإمارات، وهي تمضي قدماً بخطى حثيثة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في خط سير تنموي ونهضوي وحضاري متصاعد.