أطلق مجلس أبوظبي للتعليم المرحلة الجديدة لمشروع «المدارس المجتمعية»، وذلك من خلال إتاحة استخدام المرافق المدرسية من صالات رياضية ومصادر تعلم وتقنيات من قبل مختلف فئات المجتمع للاستفادة منها في الفترة المسائية بعد ساعات الدوام المدرسي بوجود طاقم إداري وتقني متخصص لتقديم أفضل الخدمات المجتمعية.

وقالت الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم في كلمة لها خلال مؤتمر صحافي عقده المجلس أمس بمدرسة القمة في أبوظبي لهذا الغرض، وذلك في أعقاب النجاح الذي حققته المرحلة التجريبية للمدارس المجتمعية والتي انطلقت العام الماضي، إن خطط المجلس تركز على تخريج جيل قادر على إنتاج المعرفة، ومزود بالمهارات لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم والازدهار.

وأوضحت، أنه من هنا جاءت فكرة المدارس المجتمعية كون أن التعليم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع وأنه يجب أن تكون مدارسنا منارة للثقافة والعلم والخدمات المجتمعية في مجتمع إمارة أبوظبي وحرص المجلس على توطيد قيم التلاحم المجتمعي بين المجتمع وبين أعضاء الأسرة الواحدة.

دليل تشغيلي

من جانبه قال محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية خلال المؤتمر، إن المجلس أصدر دليلاً تشغيلياً يحتوي على جميع الإجراءات الإدارية لتحقيق استدامة مثالية في استخدام مرافق المدارس المجتمعية، موضحاً أن الدليل التشغيلي يرمي إلى تعريف الطلبة وأولياء أمورهم بضوابط استخدام المنشآت المدرسية بهدف ضمان سلامتهم وتحديد إجراءات تسجيل خاصة من قبل مستخدمي تلك المدارس.

وتم على هامش إطلاق المشروع توقيع اتفاقية بين مجلس أبوظبي للتعليم واتحاد الإمارات للشطرنج تنص على نشر رياضة الشطرنج في المدارس على أن تكون من الأنشطة المقدمة في المدارس المجتمعية، وسيوزع اتحاد الشطرنج من جانبه رقع الشطرنج على المدارس المجتمعية.

حضر المؤتمر الصحافي العقيد مبارك عوض بن محيروم مدير عام الإدارة العامة لحماية المجتمع والوقاية من الجريمة بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسعيد المقبالي رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.