مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

ناقشت جلسه «تعليمك» سبيل سعادتك دور التعليم في اسعاد المجتمع وأدارتها الاعلامية حصة لوتاه، التي ركزت على اساليب سعادة المجتمع، ومقومات السعادة من خلال قطاع التعليم الذي يعتبر أساس النهوض بالمجتمعات.

وقال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، نحن بالفعل محظوظون لأنه يوجد في دبي سياق اجتماعي فريد من نوعه يجمع أكثر من 200 جنسية وثقافة، ويوجد 90% من طلبة دبي بالتعليم الخاص و60% مواطنين، حيث يوجد في دبي ما يقارب ربع مليون طالب و17 منهاجا تعليميا، ونتفق جميعاً على أن جميع من يعيشون على أرض دبي يطمحون إلى السعادة.

وتلك هي نقطة انطلاقتنا في جهودنا المشتركة كفريق عمل مع المدارس الخاصة في دبي، ففي الوقت الذي تشهد فيه دبي نمواً اقتصادياً متنامياً كان له مردود إيجابي على جودة الحياة، وفي ظل تعدد وسائل وأساليب التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، فإننا نهتم كثيراً الآن بجعل السعادة أداة نحو تحقيق النجاح لطلبتنا ومدارسنا، وذلك هو التحدي المستقبلي لنا جميعاً، لافتاً إلى أن الكثيرين منا ينظرون إلى أن الإنجاز والتفوق الدراسي يقود إلى تحقيق السعادة، ونحن نسعى لأن تكون السعادة وسيلتنا نحو تحقيق هذا الإنجاز.

الأجندة الوطنية

وسلط الضوء على الأجندة الوطنية تحقيق أفضل النتائج المرجوة التي تأمل بها قيادتنا الرشيدة، حيث حققنا على مستوى امارة دبي سعادة 85% من طلابنا، وعلى مستوى العالم 80%، حيث تلعب السعادة دورا مهما في رفع التحصيل الدراسي للطلبة، مؤكدا ان هناك تنوعا فريدا من نوعه في دبي جعل من المدينة نقطة التقاء للأفكار وصنع العقول.

فهي مدينة الإبداع واحتضان المبدعين والتمكين والسعادة، ونحن حريصون في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي على إبراز هذه الصورة لضيوف الهيئة من خلال إضفاء السعادة على كل من يزور الهيئة لإنجاز معاملة، انطلاقا من أن «رضا المتعامل» خطوة في طريق «سعادة» المتعامل، وذلك عبر توفير تجربة متميزة وثريّة في إنجاز المعاملات الحكومية وقياس سعادة متعاملينا بشكل يومي.

وذكر أن شعارنا الذي نحرص به ومعه على غرس الطاقة الإيجابية في مجتمع التعليم بدبي، منطلقين من أن «سعادة المتعاملين» هي الإطار الشامل الذي يضم رضا المتعاملين والالتزام الوظيفي، مستمدّين من المبادرات الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، دافعاً نحو تحقيق هدف «إسعاد الناس» في مجتمع فريد من نوعه يضع التعليم على رأس أولوياته.

مستقبل التعليم

ومن جهته علق وكيل وزارة التربية والتعليم مروان الصوالح، على تطور التعليم بأن المدرسة الاماراتية عنوان مستقبل التعليم في الدولة خلال الفترة المقبلة لتكون منافسة عالميا، بما سيطبق فيها من افضل المعايير العالمية، مشيرا بأن المخرجات المنتظرة من هذه المدرسة هي تخريج طلبة اماراتيين ذوي شخصيات متكاملة واثقين بقدراتهم الشخصية، وان تضم مواهب ومهارات طلابية تنافسية.

وان تكون بيئة تعليمية وتعلمية جاذبة وتطبق استراتيجيات مطورة واداء فعالا ومتميزا، وتعكف الوزارة على وضع ملامح مشروع رفاهية المعلم واسعاده الذي وجه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وهذه المدرسة تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقطاع التعليم، وأهميته البالغة للارتقاء بالأمم، إذ اعتبر سموه «ان التعليم هو مفتاح المستقبل» وهذا يؤكد أننا امام قيادة طموحة، واستطاع أن يخلق قواعد ومفاهيم تغير كل ما هو متعارف عليه، وخاصة أن سموه لا يعرف المستحيل.

نموذج

وأضاف أن الوزارة تعكف حاليا على إضافة كافة العوامل التي تجعل من المدرسة الاماراتية نموذجا يحتذى به، من خلال توفيرها مناهج قوية وكوادر تعليمية قادرة على محاكاة وإخراج طلبة مبدعين ومبتكرين، فضلا عن تأهيل كوادر تعليمية تحقق طموحات القيادة الرشيدة التي تسعى الى ان تكون مخرجات التعليم بين أبناء الدولة موحدة على مستوى الدولة ولا تألو جهدا في توفير جميع سبل الرخاء والتطوير للعملية التعليمية.

وستعمل وزارة التربية والتعليم خلال الفترة المقبلة على إبراز أهمية استخدام طرق التدريس الحديثة التي تمتزج بالتكنولوجيا والتفاعل الايجابي داخل الصفوف، من خلال المساعي الحثيثة والدورات المتتابعة التي تخصصها لتمكين المعلمين من التطور في عدة جوانب وخاصة فيما يتعلق بالتقنية وطرق استخدامها، حيث تم إخضاع العديد من المعلمين لدورات تدريبية ما جعل جميع المعلمين قادرين على استخدام كافة وسائل التكنولوجيا الحديثة التي توفرها إدارات المدارس لخدمة العملية التعليمية والتي محورها الأساسي هو الطالب.

بيئة تحفيزية

وأكد الصوالح أن هناك عدة عوامل سيتم اتخاذها بعين الاعتبار لخلق بيئة جاذبة ومحفزة للطلبة منها التركيز على الابتكار وجعل البيئة أكثر ابداعا وحاضنة للمواهب وتفاعلية مع المجتمع وذات إدارة قوية وهيئات تعليمية قادرة على الاستجابة والمتغيرات ومواكبة للتطور الذي شهدته العملية التعليمية وجعل المدرسة مكانا ممتعا يحب الطالب الذهاب اليه.