أوعزت منطقة دبي التعليمية إلى فريق عمل مبادرة الابتكار بتعميم المبادرة على المدارس، مع تأكيد أهمية تفعيل مشاركة المدارس في المبادرة بأنشطة وفعاليات متنوعة تحتضنها المدارس التأسيسية والإعدادية والثانوية، بحيث يكون في كل مدرسة نادٍ للابتكار ومختبر للغرض نفسه، كما أكدت المنطقة أهمية عقد لقاءات مع الطلبة وأولياء الأمور لتعزيز هذه المبادرة.
جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، بحضور الدكتورة هيا بن سيفان، رئيسة قسم الأنشطة في المنطقة، مع مديري النطاق ومديري ومديرات المدارس والمنسقين لمبادرة الابتكار للتعريف بالمبادرة وأهمية المشاركة فيها، بالاستناد إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للابتكار والتفرد، حيث أطلق سموه أسبوع الابتكار دعماً لهذا التوجه.
وأثمر الاجتماع تشكيل لجنة في كل مدرسة، تكون مهامها تقييم المشاريع في كل مدرسة، إضافة إلى لجنة أخرى في المنطقة مكونة من قسم الأنشطة، لغرض تقييم المشاريع المشاركة في المعرض على مستوى وزارة التربية والتعليم.
دعوة
وفي السياق ذاته، وجّهت منطقة دبي التعليمية في رسالة إلى مديري ومديرات المدارس الحكومية، دعوة لطلبة المدارس إلى حضور أسبوع الابتكار والإبداع العلمي.
ودعت المنطقة معلمي وطلبة المدارس إلى حضور فعالية مبتكرة ينظمها نادي الإمارات العلمي طوال أسبوع يبدأ في 22 نوفمبر حتى 26 نوفمبر 2015 بمقر ندوة الثقافة والعلوم في الممزر. ويتضمن البرنامج ورش عمل تثقيفية ومحاضرات عن الابتكار والإبداع العلمي، وكذلك ورش عمل فنية في مجال الربوت والبرمجة وغيرها.
وأكد الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير منطقة دبي التعليمية، أن المستقبل مرهون بالابتكار والإبداع، لذا حرصت قيادتنا مبكِّراً على إيلاء هذا الجانب كل اهتمام، إيماناً منها بأن التفرد والتميز لا يمكن بلوغهما من دون قاعدة صلبة يرتكز عليها البناء.
وقال المنصوري: «إن على المدارس أن تدرك حجم المطلوب منها في هذه المرحلة وفي هذا السياق، وعليها أن تأخذ، بمساندة المنطقة التعليمية ووزارة التربية، زمام المبادرة للانطلاق في برامج وورش عمل ، بالتعاون مع الجهات المختلفة التي ستتشكل بطموح الريادة، ثم ستختمر في مختبر الإبداع ، لتنتج عنها ممارسات ابتكارية تليق بطموح القيادة الحكيمة للدولة.
