شرعت وزارة التربية والتعليم في خطتها التعريفية باللائحة الجديدة للانضباط السلوكي للمتعلمين التي أقرتها وعممتها على الميدان، مستهدفة المناطق التعليمية وفق جدول زمني محدد، وتعنى لجنة جرى تشكيلها مؤخراً بضمان تطبيق اللائحة في المدارس عبر إجراء زيارات ميدانية للمناطق لهذه الغاية.

وتختص اللجنة بحصر ملاحظات الميدان التربوي المتعلقة في تطبيق لائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين في المجتمع المدرسي بشكل دوري، فضلاً عن إعداد تقارير دورية كتغذية راجعة حول اللائحة مشتقة من كافة أطياف الميدان لرفعها لجهة الاختصاص.

وتعد اللجنة مرجعية للرد على استفسارات الميدان التربوي بخصوص لائحة الانضباط السلوكي للمتعلمين في المجتمع المدرسي، حول أي بنود أو إجراءات يتعين اتخاذها لوضع الميدان في الصورة الصحيحة حول كيفية تطبيق اللائحة بشكل يضمن حسن سير العمل.

وانتهت اللجنة المشرفة بالتعريف بلائحة السلوك في المناطق التعليمية بالشارقة ورأس الخيمة، في حين تستهدف الأسبوع المقبل الفجيرة وأم القيوين، ومن ثم دبي والمنطقة الشرقية في الأسبوع الذي يليه.

وأكدت وزارة التربية والتعليم أهمية اللائحة التي جاءت ضمن قالب متكامل يعالج أدق تفاصيل الحياة اليومية للطالب وتصف وصفاً دقيقاً علاقته بباقي أقطاب العملية التعليمية، بغية استئصال أي سلوكيات غريبة دخيلة على الميدان لا تمت للعملية التربوية بصلة.

تطبيق

ووجهت وزارة التربية جميع المناطق التعليمية بضرورة العمل على تطبيق مكونات اللائحة، التي جاءت مواكبة للمستجدات العصرية التي انتظمت المدرسة الإماراتية بصيغتها العصرية، لتعزيز العملية التعليمية وتفادي أي إشكاليات قد تسهم في إعاقة هذه المسيرة.

وأضافت إن اللائحة الجديدة تتسم بكونها تراعي تحقيق عوامل الاستقرار المدرسي، وتوثق علاقة الطالب بالمعلم وباقي مختلف أقطاب الميدان التربوي، وهو ما يسهم في تشكيل علاقة متينة تحفظ للمعلم مكانته وللطالب اعتباره، وفق قيم وأخلاقيات مستمدة من البيئة الإماراتية رفيعة المستوى.

ووفق اللائحة الجديدة سوف يتم تطبيق بنودها على الطلبة بما يكفل ضبط والتزام الجميع باللوائح التي وجدت لخدمة الطالب أولاً مع مراعاة تغليب أساليب التوجيه والإرشاد والتدرج في تطبيق هذه اللوائح بهدف تحقيق التغيير الإيجابي المطلوب.

وسيتم تطبيق الأحكام الواردة في هذه اللائحة على جميع المتعلمين في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، فضلاً عن التعليم المستمر من الصف الرابع وحتى الصف الثاني عشر.

18 مادة

وجاءت اللائحة موزعة على 18 مادة تميزت بشموليتها، ومراعاتها لأدق تفاصيل المجتمع المدرسي، آخذة في الاعتبار تحقيق بيئة تعليمية مثلى تسود مختلف أركان المجتمع المدرسي.

وتصون مكوناته وعناصره وتضبط ايقاع سير العملية الدراسية عبر التصدي لأي مخالفات أو سلوكيات غريبة قد تشكل حجر عثر أمام تحقيق المقصود من التعليم البناء، والهادف إلى تشكيل أجيال متعلمة مفكرة ومبدعة متمسكة بهويتها الإماراتية ومعتزة بمواطنتها الإيجابية.

دعوة

دعت وزارة التربية إلى تكييف المجتمع المدرسي وفق هذه اللائحة واعتمادها كمنهجية راسخة بما تضمنته من لوائح وبنود وضوابط، ووفقاً للدور التربوي والتعليمي المنوط والذي تمليه رسالة التعليم على جميع المنتسبين إلى هذه المهنة الرفيعة المستوى.