أقام مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حفلاً لتكريم عدد من المعلمين والمعلمات، بمشاركة من طلابهم في يوم المعلم الذي جاء هذا العام تحت شعار «شكراً يا معلمي»، وبحضور عدد من المعلمين والمعلمات والطلبة والطالبات، وذلك بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم – الغربية.

وبدأ الحفل الذي أقيم أمس بمركز الوزارة، بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى كردوس عبد الله كردوس العامري، مدير المركز، كلمة وجه فيها تحية إجلال وتقدير إلى المعلم الذي وصفه بأنه كالشمعة في مهب الريح تنير طريق الآخرين، لافتاً إلى دور المعلم في المجتمع وعظمة المسؤولية التي تقع على كاهله.

وقال إن المعلم هو النور الذي يضيء حياة الناس ويهذب الأخلاق واجب تكريمه واحترامه، لأنه يحمل رسالة العلم والتعليم، وهي رسالة خاتم الأنبياء والرسل المرسلين، وهو الذي قال عنه الشاعر:

قم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلم أن يكون رسولا

ووجّه الشكر إلى الحضور.

ومن جانبه، ألقى عبد العزيز علي المنصوري، نائب المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم (الغربية)، كلمة، وجه فيها الشكر إلى مركز وزارة الثقافة الذي بادر إلى تكريم عدد من المعلمين بمدارس المنطقة الغربية، وهذا في تقديره لفتة من وزارة الثقافة، ممثلة في مركزها بالغربية، تستحق الاهتمام، فالمعلم ينير الطريق لأبنائنا الطلاب، لافتاً إلى أن التكريم درس ورسالة للجيل القادم، لكي يعرفوا مكانة المعلم في المجتمع.

وقال: «الحمد لله، إن دولتنا خصصت يوماً للمعلم، ولدينا نخبة من المعلمين المثابرين والمخلصين، وهم أهل لهذه المناسبة والمكانة»، مؤكداً أن العلم لا يأتي إلا بواسطة المخلص والأمين في علمه وعمله.

ومن جانبهم، أعرب عدد من المعلمين والطلاب عن شكرهم لمبادرة مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لتكريمهم في يوم المعلم، وقالت المعلمة نجلاء محمد علي، من مدرسة أكاديمية الإمارات العلمية بمدينة زايد، إن التكريم أسعد الجميع، وخاصة مشاركة الطالب في تقديم الهدية لمعلمه..

ووجه المعلم يوسف أحمد، من مدرسة الفلاح للتعليم الثانوي بمدينة زايد، أحد المكرمين، الشكر إلى مركز وزارة الثقافة، مشيراً إلى أن التكريم يعتبر فخراً لكل معلم..

وهذا من شأنه أن يزيد انتماءه إلى هذا الوطن، كما يزيد من سعي المعلمين وأداءهم وأداء طلابهم، للوصول إلى مستويات أعلى، وتحقيق طموحات دولتنا الرشيدة، كما عبّر الطالب عابر عيسى مطر الفلاحي عن ارتياحه للمشاركة في تكريم معلمه، وتقديم باقة ورد له، وهذا فخر بالنسبة إليه.

وتضمن الحفل عرض فيلم قصير للترحيب بالمعلم بعنوان «شكراً معلمي»، وفي ختام الحفل تم تكريم 16 معلماً ومعلمة، حيث قدم كردوس العامري وعبد العزيز علي المنصوري شهادة التقدير للمعلمين المكرمين، فيما يقدم كل طالب وطالبة باقة ورد لمعلميهم، شكراً وعرفاناً لهم، وقالت المعلمة بدرية الحوسني والطالبة وضحة صياح المنصوري، من السلع للتعليم الأساسي، إن فكرة تكريم المعلم جميلة، وتحث كلاً من الطالب والمعلم على الابتكار وبذل المزيد من الجهد.